خبير: تحويل النفايات لطاقة وقود بديل وجذب خليجي لمصر

كتب: سعيد رمضان

خبير: تحويل النفايات لطاقة وقود بديل وجذب خليجي لمصر

خبير: تحويل النفايات لطاقة وقود بديل وجذب خليجي لمصر

قال الدكتور أحمد عبد الغني، خبير الاستدامة البيئية، إن هناك توجه عالمي بتحويل النفايات إلى طاقة كحل مبتكر لمواجهة التحديات البيئية والاقتصادية، ومصدر للطاقة المستدامة.

اهتمام دول الخليج بمشروعات للطاقة والبيئة

وأوضح عبد الغني في تصريحات لـ«الوطن»، أن دول الخليج تولي اهتماما كبيرا بهذا الأمر، حيث يعتبر هذا التحول جزءا أساسيا من رؤية الدول الخليجية لتحقيق الاستدامة البيئية، حيث تتبنى العديد من الشركات المصرية الرائدة في هذا المجال استراتيجيات للتوسع في الأسواق الخليجية.

تحويل النفايات إلى طاقة

أشار الخبير إلى أن تحويل النفايات إلى طاقة يمثل فرصة ذهبية لتقليل الاعتماد على مصادر الطاقة التقليدية، حيث يمكن من خلال تقنيات متقدمة معالجة النفايات البلدية والصناعية وتحويلها إلى طاقة كهربائية ووقود بديل، مما يسهم في تقليل الفاتورة الاستيرادية وتعزيز الأمن الطاقي.

وأكد أن هناك اهتمامًا متزايدًا من المستثمرين في الأسواق الخليجية للاستثمار في مشاريع تحويل النفايات إلى طاقة، مما يعكس البيئة الخصبة المتاحة لإطلاق مثل هذه المبادرات، كما أن الشركات المصرية لديها سجل حافل في إدارة وتشغيل محطات تحويل النفايات إلى طاقة، مما يجعلها شريكًا استراتيجيًا في التحول البيئي في المنطقة.

وأكد عبد الغني أيضًا أهمية التعاون مع الجهات الحكومية والخاصة لإنشاء مراكز بحث وتطوير محلية، مما يسهم في توطين المعرفة ونقل التكنولوجيا في هذا المجال الواعد، كما أن هذا التعاون يمكن أن يؤدي إلى إنشاء منظومات متكاملة لإدارة النفايات وإعادة تدويرها بشكل فعال.

كما أشار إلى أن هذه الجهود ستساهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وتعزيز التبادل التجاري بين مصر ودول الخليج، مما يؤدي إلى زيادة الصادرات وتقليل العجز التجاري، كما أن المستقبل واعد أمام الشركات المصرية في مجال الطاقة المستدامة، وأن التوسع في الأسواق الخليجية يمثل خطوة استراتيجية نحو تحقيق الاستدامة البيئية والاقتصادية في المنطقة.


مواضيع متعلقة