ابتزاز عبر الألعاب الإلكترونية
ابتزاز عبر الألعاب الإلكترونية
ساعات ثقيلة وأيام صعبة عاشها عديد من ضحايا الابتزاز عبر الألعاب الإلكترونية، بعد أن تعرَّضوا للخداع والاحتيال داخل مجتمع اللعبة، التى حوَّلت حياتهم إلى كابوس بعد أن كانوا يبحثون عن الترفيه والمتعة.
جاء ذلك بعد أن تحول العديد من الألعاب الإلكترونية إلى بيئة خصبة للمبتزين والمحتالين، خاصة مع إضافة خواص جديدة تتعلق بالمحادثات الكتابية والصوتية وإمكانية الدخول بأسماء مستعارة، ومع غياب الرقابة داخل الألعاب يلجأ المحتالون إليها باعتبارها «فرصة لا تُعوَّض» للإيقاع بضحاياهم الذين يفتقرون للوعى الكافى. فى هذا التحقيق رصدنا بعض حالات الاحتيال عبر الألعاب الإلكترونية للتأكيد على وجودها وانتشارها داخل المجتمع ومدى الضرر النفسى الواقع على الضحايا.. وسلطنا الضوء على بعض المبادرات المجتمعية التى تحاول التصدى لهذه المشكلة ووضع حلول ومساعدة ضحاياها، وبحثنا مع عدد من الخبراء كيفية مواجهة هذا النوع الجديد من الابتزاز ووضع حد له.