نصيحة طريفة.. سامح حسين يروي تفاصيل تعرفه على زوجته لأول مرة
نصيحة طريفة.. سامح حسين يروي تفاصيل تعرفه على زوجته لأول مرة
قالت وسام أحمد، زوجة الفنان سامح حسين، إنها كانت تخشى تقديم زوجها لبرنامج «قطايف»، بسبب الزحام الشديد الذي يشهده الموسم الرمضاني من مسلسلات وأعمال فنية، وكانت قلقة من أن يضيع البرنامج وسط هذا الزخم ويُظلم من حيث نسب المشاهدة.
وأشارت، خلال ظهورها ضيفة برفقة زوجها وابنتيها في برنامج «معكم منى الشاذلي» عبر شاشة «ON»، إلى أن سامح حسين كان متحمسًا للغاية للفكرة، مما دفعها لسؤاله عن سبب إصراره على تقديم البرنامج، فأخبرها حينها أنه يؤمن بها جدًا ومتحمس لها، وأنه يسعى من خلالها أيضًا لنيل الثواب.
وأضافت: «فكرة أنه هيصوّر 30 حلقة كانت كتير، ولازم ينزلهم في رمضان، بغض النظر عن مدى تقبل الناس للحلقات الأولى، فحسيت إنه لو الناس ما تقبلتوش من البداية، هيكون محبط جدًا إنه يكمل تصويرهم وهو مش متشاف كويس»، لكنها عادت لتؤكد أنها شعرت بأنها كانت مخطئة بعدما رأت ردود الأفعال الإيجابية على البرنامج، وحديث الناس والمشاهير عنه.
كتابة السيناريو
وفي سياق مختلف، كشفت وسام أحمد عن تفاصيل دخولها عالم كتابة السيناريو، مؤكدة أن زوجها كان الداعم الأول لها، وراهن على موهبتها منذ البداية، حتى دون أن تُعلن عن نفسها، موضحة: «كنت مترددة أبدأ كتابة، لكن سامح كان واثق فيّا وشجعني، البداية كانت لما قرأت أول سكريبت في حياتي، وهو مسلسل (اللص والكتاب)، ومن وقتها بدأت أتابع كل النصوص اللي بيشتغل عليها أو حتى اللي بيتعرض عليه، وأبدي رأيي فيها».
وأضافت: «مرة كنا بنتكلم عن جمال مصر، وإزاي الأماكن الطبيعية أحلى بكتير من اللي بنشوفه في السينما، فقال لي سامح: اكتبي فيلم عن ده، بدأت أكتب فيلم (عيش حياتك) على سبيل التجربة، ولما جه منتج طلب من سامح 3 سكريبتات، قدّم له الفيلم ضمنهم، والمنتج اختاره، لكنه ما كانش يعرف إن اللي كتبته واحدة ست، لأني طلبت من سامح ما يقولش اسمي الحقيقي، وكتب على السكريبت وسام حامد، المنتج والممثلين اشتغلوا فعلاً على الفيلم وصوروا نصه، وهم فاكرين إن المؤلف راجل جديد وشاطر!».
سبب الزواج
أما عن أحدث أعمالها، فكشفت وسام عن فيلم جديد بعنوان «تحت الطلب»، تتعاون فيه مع زوجها سامح حسين، وقالت: «فكرته فلسفية وإنسانية، بتدور في 2030، وبتناقش الأمراض النفسية كأكبر تحدٍّ للبشر، لكن بشكل كوميدي».
من جانبه، قال سامح حسين عن زوجته: «هي ذكية جدًا، وبتحب العيلة قوي، وده ظاهر في كل تصرفاتها. عارفة عيوبي وبتتعامل معاها برقي، بتعظّم مميزاتي وبتتجاهل عيوبي. في أوقات كتير بحس إنها مش بس مراتي، دي كمان صديقتي، وأوقات بحس إنها أمي!».
كما أشارت وسام إلى أكثر ما يميز زوجها من وجهة نظرها، قائلة: «هو إنسان عنده إحساس عالٍ بالمسؤولية تجاه كل الناس، سواء أسرته أو شغله أو حتى الجمهور. عمري ما شفته بيقصر في حق حد، بالعكس، لو حقه هو اللي رايح، يعدّي ويكمل، لكن لو حس إنه مأثر في حد، بيتعب جدًا».
وفي سياق آخر، كشف الفنان سامح حسين عن موقف طريف كان بداية لقصة زواجه، موضحًا أن أول لقاء جمعه بزوجته كان في أحد الأفراح، لكن انطباعه الأول لم يكن إيجابيًا، وقال: «صديقي كان بيتجوز، وأنا وقتها بدور على عروسة، فقال لي: أخت اللي أنا هتجوزها مناسبة ليك، تعالى الفرح وشوفها.. روحت وشوفتها وقلت لأ». وفسّر ذلك قائلًا: «في الأفراح يا بنات ما تتزوقوش زيادة عن اللزوم، الزواق الزيادة بيفقد الطبيعة، أنا مش شايفك أصلًا».
وأضاف ضاحكًا: «بعدها بكام سنة، وأنا لسه ما اتجوزتش، رحت أزور صاحبي واتقابلنا تاني، وهي لفتت انتباهي، وأنا ما عرفتش إنها نفس البنت»، واختتم بتعليق طريف: «الإيفيه هنا إن أي شاب رايح فرح يعمل ليزك أو يلبس نضارة».