التعليم طريق تمكين المرأة.. نساء يكسرن قيود الجهل والفقر بالعلم ومؤسسات حكومية ومدنية تقدم الدعم
التعليم طريق تمكين المرأة.. نساء يكسرن قيود الجهل والفقر بالعلم ومؤسسات حكومية ومدنية تقدم الدعم
شهادة «محو الأمية» ليست مجرد ورقة يتفاخر من خلالها المرء بأنه كسر صنم الأمية، ولكنها بالنسبة لكثير من «نون النسوة» فى المجتمع هى الأمل، بل المفتاح والسلاح الذى يفتح لهن الأبواب المغلقة من قبول ومشاركة اجتماعية وتمكين اقتصادى.
فأى مشروع اقتصادى، سواء كان متناهى الصغر أو متوسطاً أو حتى كبيراً مثل المصانع والشركات يبدأ بكلمة واحدة هى «اقرأ»، بل إن أى وظيفة أو مهنة تحسن من خلالها المرأة وضعها الاقتصادى ووضع أسرتها تبدأ أيضاً بكلمة «اقرأ».
لهذا شدت «الوطن» الرحال لتستكشف أهمية حصول المرأة المصرية على شهادة محو الأمية للانطلاق فى رحلة التمكين الاقتصادى، من خلال قصة كفاح «راوية» التى حاربت الجميع للتعلم وكانت شهادة محو الأمية هى طريقها لبناء مصنع ملابس خاص بها، بينما كان الحال فى قصة «انتصار» مؤلماً وقاسياً بعد أن تم حرمانها من التعلم والحصول على شهادة محو الأمية، فكان ذاك سبباً فى شقائها ومعاناتها. ولم تتوقف «الوطن» عند هذا الحد، فرصدت دور جمعيات ومبادرات حقوق المرأة فى التوعية بأهمية العلاقة بين محو الأمية والتمكين الاقتصادى، والمشروعات التى أطلقوها فى هذا الصدد، سواء فى تعليم النساء أو توفير فرص عمل لهن ومساعدتهن على إطلاق مشاريعهن الاقتصادية الخاصة.
جاء ذلك وسط تأكيدات من كل من هيئة تعليم الكبار والمجلس القومى للمرأة على أن «الأمية» تتقاطع دوماً مع الفقر والتهميش الاجتماعى، بينما تشير التجارب الميدانية إلى أن محو أمية المرأة وامتلاكها لأدوات المعرفة يعتبر أبرز أدوات تمكينها.