لا يستسيغه الكبار.. سر حب الأجيال الجديدة لمشروب الماتشا
لا يستسيغه الكبار.. سر حب الأجيال الجديدة لمشروب الماتشا
قبل عام 2020 تقريبًا لم يكن مشروب الماتشا المنتشر حاليًا معروفًا في مصر، وحين بدأ هذا المشروب الياباني في الظهور لأول مرة في بعض كافيهات الساحل الشمالي، كان لافتًا بلونه الأخضر الزاهي وسعره المرتفع نسبيًا، وأصبح بسرعة جزءًا من موضة الصيف بين الشباب الباحثين عن كل ما هو مختلف ويرتبط بالـlifestyle الصحي.
ورغم طعمها الغريب إلا أنَّ لها قابلية كبيرة في جيل z، وعلى سبيل التجربة حاول الكبار تناولها، مثل الإعلامي محمود سعد الذي وثّق ردّة فعله عند محاولة شرب الماتشا لأول مرة، والإعلامية إسعاد يونس التي كان لها رد فعل كوميدي عند تناول الماتشا لأول مرة؛ ردود الفعل المتباينة لم تمنع الجيل الجديد من تناول مشروبهم المفضل، والذي لاقى شهرة عالمية بفضل تيك توك، فما سر حبهم لها؟
سر حب الأجيال الجديدة لمشروب الماتشا
في الولايات المتحدة الأمريكية على سبيل المثال، يفضّل العديد من الأمريكيين تحضير الماتشا في المنزل نظرًا لارتفاع الأسعار وسهولة الحصول على مسحوق الماتشا، فإذا قرر شخص ما تحضير الماتشا في المنزل، فسيحتاج إلى شراء المسحوق، الذي يبلغ سعره 10 دولارات أمريكية للكيس، من مختلف العلامات التجارية في كل متجر بقالة، وفق موقع «medium»، وتقول أنياه بوندز من شيكاغو إنها اكتشفت الماتشا من خلال أصدقائها، لكنها تعترف بأن الماتشا أصبح مشهورًا من خلال تيك توك.
وبحسب الموقع الأمريكي، يكمن سر حب الجيل الجديد للماتشا في أنه مع جيلٍ مهووسٍ بالجماليات والظهور بمظهرٍ جذاب على منصات التواصل الاجتماعي، تعرّف جيل Z على الماتشا من خلال مقاطع فيديو مدتها 30 ثانية تُظهر هذا المشروب الأخضر الباهت بين أيدي المؤثرين.
وما ينتشر بين جيل Z في أمريكا بسبب منصات التواصل الاجتماعي ينتشر أيضًا حول العالم، فقد وصلت الماتشا إلى مصر وأصبحت مشروبًا رسميًا للساحل، قالت عنها شيماء أحمد 15 عامًا، في حديثها لـ«الوطن»: «مش ضروري كلنا نحب نفس الحاجة، أنا بحبها وبضيف لها عسل ولبن كتير وأوقات رشة قرفة، وصحية بالنسبة لي وعرفتها طبعًا أول مرة من تيك توك».
آراء الكبار في مشروب الماتشا
بينما اعتبره جيل الشباب مشروبًا عصريًا وصحيًا يمنحهم طاقة مختلفة، كان موقف الكبار مختلفًا، البعض شبّه طعمه بعصير الكرفس، وآخرون قالوا إنَّه يشبه عصير البرسيم، فيما وصفه آخرون بأنه مجرد «أعشاب مطحونة»، ومع ذلك، لم يتوقف انتشاره، بل تحوّل إلى عادة بين الأجيال الجديدة التي تبحث دائمًا عن كل ما هو جديد ومختلف.
فالإعلامية إسعاد يونس في أول مرة تشرب فيها الماتشا قالت ساخرة: «إيه المشروب النيلة دا؟ هو دا اللي بيروحوا الساحل يشربوه؟ دا عصير كرفس»، أما الإعلامي محمود سعد فكانت تفاصيل وجهه كافية لتصف مدى استيائه من مشروب الماتشا عندما جرّب طعمه وعلّق قائلًا: «فريق البوبا ييجي يمين.. وفريق الماتشا ييجي شمال.. وفريق الشاي بالنعناع ييجي معايا»، وأصبحت تعابير وجهه مادة للكوميك عبر رواد مواقع التواصل الاجتماعي.