حمادة فني «جيبسمبورد» بالمتحف الكبير: «اشتغلنا 24 ساعة في اليوم وكنا قد الثقة»
حمادة فني «جيبسمبورد» بالمتحف الكبير: «اشتغلنا 24 ساعة في اليوم وكنا قد الثقة»
فى خلفية كل إنجاز مصرى يلفت أنظار العالم يقف عمال وفنيون مجهولون، لا يظهرون فى المشهد بقدر ما تلمع بصماتهم فى التفاصيل الدقيقة، من بين هؤلاء، يبرز اسم حمادة مجدى إبراهيم، فنى «الجيبسمبورد والسيمنت بورد»، وأحد أعضاء الفريق الذى أسهم فى تنفيذ أعمال الإضاءة والتشطيبات فى المتحف المصرى الكبير، أضخم متحف أثرى فى العالم، الذى تحدث لـ«الوطن» قائلاً: «كنت شغال فى مشاريع كبيرة، زى رأس الحكمة وغيرها، وده خلّى الشركة ترشحنى للعمل فى المتحف المصرى الكبير».
وأضاف «حمادة»، بينما كان يستعيد رحلة بدأت عام 2020، واستمرت لأعوام من العمل الشاق بنظام الورديات، أن العمل كان يجرى على مدار 24 ساعة يومياً؛ لضمان إنجاز المشروع فى الموعد المحدد، وتابع بنبرة يملأها الفخر: «كنا محددين وقت معين للتسليم، وكنا قد الثقة، اشتغلنا بحماس، لأننا عارفين إننا بنبنى حاجة للعالم كله يشوفها».
الحكومة وفرت كل حاجة علشان الشغل يبقى مميز
بدأت رحلة «حمادة» وفريقه عام 2020، وعلى مدار سنوات من العمل الشاق والإصرار على خروج المتحف بشكل يليق باسم وتاريخ مصر، كانت النتيجة مبهرة للجميع، ولفت المتحف أنظار العالم، ومنهم الأجانب الذين تمنوا زيارته فى القريب العاجل، خاصةً أنه يحوى قطعاً أثرية مختلفة، منها النادرة، ومنها التى تُعرض للمرة الأولى، وعن هذه الرحلة قال: «إحنا كنا بنشتغل الـ24 ساعة على مدار اليوم، بنظام الورديات، ناس تشتغل فترة الصبح، وناس فترة الليل، مشيراً إلى أنه وفريقه كانوا على أتم الاستعداد، منذ معرفتهم بالانضمام لفريق رحلة إنشاء المتحف المصرى الكبير، لتقديم شكل يتميز بتصميم وأنوار جذابة ولافتة للمصريين والأجانب.
واختتم حديثه: «الحكومة كانت موفرة كل حاجة علشان نقدر نطلع الشغل بالشكل المميز، وقدرنا ننفذ واجهات خارجية بأنوار لافتة لأى حد يزور المتحف، سواء مصريين أو أجانب»، مشيراً إلى أنه بعد الانتهاء من عمله على أكمل وجه كُرِّم من قبَل القائمين على المشروع بشهادات تقديرية تشير إلى مدى إتقانه وتفانيه فى العمل.