إرهاق وانفعال.. كيف يؤثر النوم المتأخر على صحتك بعد يوم واحد فقط؟

كتب: محرر

إرهاق وانفعال.. كيف يؤثر النوم المتأخر على صحتك بعد يوم واحد فقط؟

إرهاق وانفعال.. كيف يؤثر النوم المتأخر على صحتك بعد يوم واحد فقط؟

كتبت: سلمى السلنتي

النوم هو أحد الأساسيات التي يحتاجها الإنسان؛ لكي يحافظ على حالة جسمه الصحية والبدنية والعقلية، ومع ذلك أصبح النوم المتأخر أحد السمات الشائعة بين الناس، بسبب ظروف العمل أو الأرق المزمن أو استعمال التكنولوجيا بشكل مُفرط في الليل، مما يجعل الإنسان يعاني اضطرابات في النوم، والبعض الآخر يعتبر الليل وقتًا مميزًا للتسلية والاستمتاع.

على الرغم من أن النوم عملية بسيطة يمكن القيام بها، إلا أن قلتها تزيد بشكل كبير من مخاطر الاضطرابات النفسية والسلوكية، مثل القلق والاكتئاب والمزاج السيئ، وهناك العديد من التأثيرات التي يتركها السهر طوال الليل على جسم الإنسان، وذلك بحسب ما نشرت مجلة «Psychiatry Research»، التي أوضحت تأثيرات فورية وتأثيرات طويلة المدى يسببها قلة النوم.

تأثيرات قلة النوم بعد يوم واحد فقط

يؤثر النوم المتأخر على صحة الإنسان بعد يوم واحد فقط على الوظائف الإدراكية، فيشعر الإنسان بضعف القدرة على التركيز، ويجعله يواجه صعوبة في اتخاذ القرارات العقلانية، ويؤثر على الذاكرة قصيرة المدى، كما أنه يزيد من الشعور بالانفعال والغضب، ويضعف القدرة على التحكم في المشاعر وردود الأفعال، وقد يعاني الجسم خلال النهار بعدد قليل من النوم بالإرهاق وزيادة النعاس، بحسب ما نشر موقع «healthline» الطبي.

تاثير قلة النوم على المدى الطويل

بعد فترة طويلة من النوم المتأخر واضطراب الساعة البيولوجية للجسم، يبدأ الإنسان يعاني من ضعف المناعة، ويصبح أكثر عُرضة للإصابة بالعدوى مثل الزكام والإنفلونزا، كما يصبح الجسم لديه استعداد للإصابة بالأمراض المزمنة مثل القلب، والسكري، وزيادة الوزن.

النوم

أهمية النوم المبكر

درس عدد من الباحثين أهمية النوم المبكر، وشملت الدراسة تحليل سلوك النوم لمجموعة ضخمة من المشاركين، تتراوح أعمارهم بين منتصف العمر وكبار السن، وأكدوا أن الأشخاص الذين ينامون مبكرًا يتمتعون بصحة عقلية أفضل، وفقًا لما نُشر في مجلة «Psychiatry Research»، كما قيَّمت سلوكيات النوم المفضلة للمشاركين، المعروفة باسم «الكرونوتايب»، وقارنوها مع أنماط نومهم الفعلية باستخدام أجهزة تتبع النوم لمدة أسبوع، كما تم تحليل السجلات الصحية لتحديد وجود أي اضطرابات نفسية أو سلوكية لديهم.

أظهرت النتائج أن من بين 73,880 مشاركًا، كان 19,065 شخصًا يفضلون النوم المبكر، بينما كان 6,844 شخصًا يسهرون حتى وقت متأخر، في حين وقع 47,979 شخصًا في فئة وسطية.
أكدت النتائج أن الأشخاص الذين ينامون بعد الواحدة صباحًا كانوا أكثر عُرضة للإصابة بالاكتئاب والقلق، أما الأشخاص الذين يستيقظون مبكرًا مع شروق الشمس هم الأقل عُرضة للأمراض النفسية، كما أكد الدكتور جيمي زايتر، القائم على الدراسة، أن السهر والنوم المتأخر على المدى الطويل يساهم في زيادة معدلات الاضطرابات النفسية.


مواضيع متعلقة