«الإفتاء» تحسم الجدل حول حكم سجود التلاوة بغير وضوء

كتب: يسرا البسيوني

«الإفتاء» تحسم الجدل حول حكم سجود التلاوة بغير وضوء

«الإفتاء» تحسم الجدل حول حكم سجود التلاوة بغير وضوء

حسمت دار الإفتاء المصرية الجدل المثار حول حكم سجود التلاوة بغير وضوء، موضحة أنه من السنن المؤكدة التي يشترط لأدائها الطهارة واستقبال القبلة.

الحكم الشرعي لمن يتعذر عليه السجود

وبينت «الإفتاء» الحكم الشرعي لمن يتعذر عليه السجود، في إطار التيسير ورفع الحرج عن المسلمين، مؤكدة أن سجود التلاوة عند مواضعه في القرآن الكريم يعد سنة مؤكدة في حق القارئ والسامع، يثاب فاعلها ولا يأثم تاركها، موضحة أن أداء سجود التلاوة يشترط له الطهارة من الحدث.

وأوضحت دار الإفتاء، في فتوى رسمية لها، أن من شروط صحة سجود التلاوة أن يكون الساجد على وضوء، مستندة إلى ما ورد عن الصحابي الجليل عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أنه قال: «لا يسجد الرجل إلا وهو طاهر»، مؤكدة أن السجود يُلحق بالصلاة في اشتراط الطهارة له.

استقبال القبلة وستر العورة

وأضافت أن من الشروط كذلك استقبال القبلة وستر العورة، باعتبار أن سجود التلاوة عبادة مستقلة لها أحكامها وآدابها الشرعية.

وفي حال تعذر السجود لعدم وجود وضوء أو لأي سبب آخر، بيّنت دار الإفتاء أنه يجوز للمسلم أن يكتفي بالذكر، فيقول: «سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر»، دون حرج عليه.

وشددت دار الإفتاء على أن الشريعة الإسلامية قائمة على التيسير ورفع المشقة، داعية المسلمين إلى تعلم أحكام عباداتهم بصورة صحيحة، بما يحقق الطمأنينة ويجنب الوقوع في الخطأ أو الوسوسة.


مواضيع متعلقة