115 عاما على ميلاد سهير القلماوي.. لماذا لقبت بسيدة الثقافة الأولى؟

كتب: إلهام الكردوسي

115 عاما على ميلاد سهير القلماوي.. لماذا لقبت بسيدة الثقافة الأولى؟

115 عاما على ميلاد سهير القلماوي.. لماذا لقبت بسيدة الثقافة الأولى؟

أحيت الهيئة العامة لقصور الثقافة ذكرى الدكتورة سهير القلماوي، سيدة الثقافة الأولى، بمناسبة مرور 115 عاماً على ميلادها. والتي لقبت بـ«سيدة الثقافة الأولى» نتيجة دورها الريادي التاريخي في تأسيس البنية التحتية للثقافة المصرية الحديثة، وكونها نموذجاً غير مسبوق للمرأة العربية في مجال الفكر والأدب.

ونشرت هيئة قصور الثقافة عبر صفحتها الرسمية على «فيس بوك»، معلومات عن القلماوي التي ولدت في 20 يوليو 1911، وُلدت الدكتورة سهير القلماوي، وكانت واحدة من أبرز رائدات الأدب والثقافة في مصر، وصاحبة دور كبير في تمهيد الطريق أمام المرأة المصرية داخل الجامعة والحياة الثقافية، بعدما نجحت بعلمها وإبداعها في أن تترك أثرًا لا يزال حاضرًا حتى اليوم.

سهير القلماوي تلميذة طه حسين النجيبة

منذ سنواتها الأولى، عُرفت سهير القلماوي بشغفها بالقراءة والبحث، فالتحقت بكلية الآداب في جامعة فؤاد الأول «جامعة القاهرة حاليًا»، لتصبح من أوائل الفتيات اللاتي التحقن بالجامعة، ثم واصلت مسيرتها العلمية حتى حصلت على درجة الدكتوراه، وتتلمذت على يد عميد الأدب العربي الدكتور طه حسين، الذي كان له أثر كبير في تكوينها الفكري والأدبي.

دور سهير القلماوي في إطلاق معرض القاهرة الدولي للكتاب

ولم تكتفِ بالنجاح الأكاديمي، لكنها قدمت إسهامات بارزة في النقد الأدبي والكتابة والترجمة، وأسهمت في إثراء الحركة الثقافية المصرية، كما كان لها دور مهم في إطلاق وتنظيم معرض القاهرة الدولي للكتاب، إلى جانب مشاركتها في العديد من المؤسسات والهيئات الثقافية، لتصبح واحدة من أهم الشخصيات النسائية التي أثرت الحياة الفكرية في مصر خلال القرن العشرين.

ورحلت سهير القلماوي في 4 مايو 1997، لكن رحلتها مع الأدب والثقافة لم تتوقف؛ فما زالت سيرتها تلهم أجيالًا من المبدعين والباحثين، ويظل اسمها حاضرًا باعتبارها واحدة من أهم رائدات الثقافة المصرية التي آمنت بأن المعرفة هي الطريق الحقيقي لبناء الإنسان والمجتمع.


مواضيع متعلقة