مصطفى حمد يكتب: وداعا إيهاب صابر.. هكذا تكلمت موسيقاه
في أرض الذهب بجنوب مصر تفتحت عيناه، فكان نصيبه من النيل طيبته وعطاءه، ومن زرقة السماء، الوضوح والصفاء، ومن النخيل، جذور الأصالة التي لا تعرف سوى الإخلاص، ومن نسمات الليل الحانية، الوداعة والطفولة البكر، صفاتٌ شكّلت هالة حول شخصيته النبيلة، وتركت لمسة من روحه داخل كل قلب غازلته موسيقاه التي عزفت طيلة