مقالات الكاتب
عن "طفل المرسيدس" هو فيه إيه؟!
إن كان الفيديو الأول «لطفل المرسيدس» قد أحدث نوعاً من الغضب، لما عكسه من تجاوز مفرط فى حق الدولة ممثلة فى رجل الشرطة الذى يؤدى عمله
08:54 م | الاثنين 02 نوفمبر 2020
عادى فى «المعادى»!
كان لكل وقت فى نهارات حى المعادى قبل عقود، روائحه وألوانه ولن أقول أصواته، فلم يكن هناك ما يعلو على أصوات جموع الطير التى تسكن أشجار الحى الأخضر
07:17 م | الخميس 22 أكتوبر 2020
«الدكتوراه».. على طريقة أبوبلاش كتر منه!
قفز إلى ذهنى مثل شعبى طريف «أبوبلاش كتر منه»، وأنا أتابع على الشاشة اسم الضيف مسبوقاً بلقب علمى رفيع، لم يحصل عليه أبداً، وفى نفس الوقت لم يمانع الضيف
07:12 م | الخميس 15 أكتوبر 2020
"الأوقاف" والشخصية المصرية
ثمة خلط فى الأوراق يجرى فى فضائنا العام، خلط يطول المفاهيم والممارسات، ويقترب من حدود تثير القلق. آخره ما توقفت عنده الأستاذة والزميلة المتخصصة فى شئون التعليم
08:37 م | الثلاثاء 29 سبتمبر 2020
ما هو دور المذيع؟
منذ دخل التليفزيون مصر، وحتى سنوات أواخر التسعينات، وربما بداية الألفية الثانية، كان هناك قدر من المعالم لدور «المذيع»، وكان المتعارف عليه هو هذه التسمية
07:30 م | الاثنين 14 سبتمبر 2020
الفواتير المؤجلة!
لا تتوقف حركة المجتمعات عن الدوران، والدوران ليس معناه إشارة إلى اتجاه الحركة، للخلف أو الأمام، ولا إلى قيمة أو ما ينتج عن الحركة، حتى حين نتوهم «الثبات»
07:27 م | الاثنين 07 سبتمبر 2020
إلى «إبراهيم» عبدالناصر راضى.. وكل «إبراهيم»
كنت أنوى أن أتوقف عند «الساحل» ولوك الساحل وعالم الساحل الذى صار ظاهرة، لكن كما أن فيه «ساحل».. هناك «ساحل» تانى..
07:18 م | الاثنين 31 أغسطس 2020
البلطجة.. ثم القتل باسم «الدين»
لفترة لم أعد أحبّذ الإشارة أو التوقف عند كثير من «المظاهر» التى تأخذ شكل «العنف اللافت»، أو العنف الذى يصل إلى حد الجرائم، وكنت ممن قد استقر فى دواخلهم،
07:22 م | الاثنين 24 أغسطس 2020