«شهداء الشهامة».. أحياء عند ربهم وفى قلوب المصريين
ساعة القدر لم تُعمِ أبصارهم، لكن تغلبت فطرتهم، قادتهم نحو مجهول نهايته شبه معلومة، لم تزحزح أفئدتهم عن نيتها السليمة، فألقوا بأنفسهم إلى الخلود، فى سبيل إنقاذ أرواح يحاصرها شبح الموت، وحتى انتشال آخر أفراد الكارثة من بين النيران أو مياه الغرق، يستسلمون للإجهاد ويسلمون أرواحهم إلى بارئها وقد عملوا بم