بدء التسجيل في جامعات العلمين والجلالة والملك سلمان.. وانطلاق المرحلة الأولى لـالتنسيق غداً

كتب: أحمد أبوضيف

بدء التسجيل في جامعات العلمين والجلالة والملك سلمان.. وانطلاق المرحلة الأولى لـالتنسيق غداً

بدء التسجيل في جامعات العلمين والجلالة والملك سلمان.. وانطلاق المرحلة الأولى لـالتنسيق غداً

دشَّنت وزارة التعليم العالى والبحث العلمى، أمس، الموقع الإلكترونى الخاص بتنسيق الجامعات الأهلية الجديدة «العلمين والجلالة والملك سلمان»، على أن يبدأ التسجيل الفعلى للتقدم لكليات وبرامج الجامعة غداً.

وأكد الدكتور خالد عبدالغفار، وزير التعليم العالى والبحث العلمى، أنه «سيتم بدء الدراسة بالجامعات الأهلية الثلاث (الجلالة والملك سلمان والعلمين)، العام الدراسى الجديد»، لافتاً إلى أن جامعة المنصورة ستتم الدراسة بها العام المقبل.

وأوضح «عبدالغفار»، لـ«الوطن»، أن استراتيجية الوزارة تهدف إلى إيجاد منظومة تعليم متكاملة، تتناسب مع احتياجات الدولة بمختلف القطاعات، مشيراً إلى ضم 4 جامعات إلى منظومة التعليم الجامعى الحكومى خلال السنوات الأخيرة، منوهاً بأن تكلفة الدراسة بالجامعات الأهلية تحقق رغبات التوجه للتعليم غير الهادف للربح، ويسعى لتخفيف الضغط عن الجامعات الحكومية، وأن هناك عدداً من البرامج الجديدة ستتم إتاحتها، تتماشى مع تكنولوجيا الذكاء الاصطناعى، مضيفاً أنه فى الفترة المقبلة سيتم التوسع فى إنشاء هذه النوعية للجامعات.

وأكد الوزير أن الجامعات الأهلية ذكية وعصرية وتتمتع ببنية تحتية معلوماتية تضاهى العالمية من حيث استخدام التكنولوجيا الحديثة، ومجهزة بأحدث الوسائل المتقدمة، التى تعمل على تأهيل الطلاب لمختلف سوق العمل، وتابع أن البرامج الدراسية المتاحة تتماشى مع وظائف المستقبل، موضحاً أن الجامعات مصدر للتنمية المجتمعية، مشيراً إلى الانتهاء من اتفاقيات مرموقة عالمياً، حيث يستطيع الطالب الحصول على شهادة مزدوجة من أمريكا أو النمسا، لافتاً إلى أن الملتحقين بالجامعة يستطيعون، السنوات المقبلة، أخذ التدريبات اللازمة داخل مصر أو خارجها، وأنها ستمنح شهادات مزدوجة من مصر وإحدى الدول المتفق معها، مؤكداً أن المصروفات المقررة للجامعات الأهلية تهدف إلى استمرارية أداء الخدمة التعليمية، ونجاح المشروع، وليس تعويضاً لاستثمارات المشروع، لأن ما تم إنفاقه لا يمكن تعويضه حتى بعد أكثر من 10 سنوات، موضحاً أن أعداد الطلاب المقبولين فى الجامعات الأهلية الثلاث التى ستبدأ العام المقبل، جارٍ العمل على تحديدها، وسيجرى الإعلان عنه خلال أيام.

وحول مصروفات هذه الجامعات، قال الوزير إنه جارٍ العمل على دراسة تحديد المصروفات، بناءً على البرنامج الدراسى وتكلفته.

وفيما يتعلق بفرع جامعة القاهرة فى الخرطوم، أكد أن الوزارة تتواصل مع نظيرتها السودانية، لإعادة العمل بفرع الخرطوم، مشدداً على أنها مخصصة للطلاب الذين يحملون الجنسية السودانية فقط.

وقال الدكتور عبدالحميد شعيرة، رئيس القطاع الهندسى بالوزارة، إن الجامعات الأهلية لا تهدف إلى الربح، موضحاً أن اجتياز اختبارات القدرات هو شرط أساسى للالتحاق بها بعد المجموع، مشيراً إلى أنه يجرى حالياً دراسة التحاق طلاب شهادة الثانوية الأزهرية، والشهادات المعادلة العربية والأجنبية.

وأكد «شعيرة»، لـ«الوطن»، أنه سيتم طرح المصروفات الدراسية على الموقع الإلكترونى، وقت التسجيل للتقدم للكليات، مؤكداً أنها أقل من قيمة مثيلتها من الكليات والبرامج بالجامعات الخاصة.

ونفى الدكتور حسام عبدالغفار، متحدث وزارة التعليم العالى، تفويض إحدى المؤسسات فى تلقِّى طلبات التقديم من الطلاب الراغبين فى الالتحاق بالجامعات الأهلية الجديدة فى جامعة العلمين الدولية وجامعة الجلالة وجامعة الملك سلمان الدولية، بفروعها الثلاثة فى الطور وشرم الشيخ ورأس سدر، وادعاءها أنها حلقة الوصل بين الجامعات الأهلية الدولية الجديدة وبين الطلاب، محذراً كل المؤسسات من التلاعب واستغلال اسم الجامعات الأهلية الجديدة، لتحقيق مقاصد غير مشروعة والتربح، خاصة أنها لا تهدف إلى الربح، مؤكداً أن كل المعلومات المتعلقة بالجامعات الأهلية الدولية الجديدة تؤخذ من الموقع الرسمى الذى سيتم إطلاقه لهذه الجامعات.

وبشأن التنسيق، تنطلق، غداً، أعمال المرحلة الأولى لتنسيق الجامعات 2020، بحد أدنى 400 درجة فأكثر للشعبة العلمية بنسبة 97.60% فأكثر، وتستوعب 30 ألفاً و855 طالباً، و387 درجة فأكثر لشعبة الرياضيات بنسبة 94.40% فأكثر، وتستوعب 16 ألفاً و665 طالباً، و327.5 درجة فأكثر للأدبى بنسبة 79.90% فأكثر، وتستوعب 102 ألف و165 طالباً، ليصل إجمالى طلاب هذه المرحلة إلى 149 ألفاً و685 طالباً، على أن تبدأ معامل التنسيق بالجامعات الحكومية، فى استقبال الطلاب الراغبين لتسجيل الرغبات بدءاً من الساعة 9 صباحاً وحتى الـ3 عصراً، وسط عدد من الإجراءات الاحترازية المشددة للمحافظة على الجميع من الإصابة بـ«كورونا المستجد».

وقال السيد عطا، المشرف على قطاع التنسيق، رئيس قطاع التعليم بوزارة التعليم العالى والبحث العلمى، إن عدد المتقدمين لاختبارات القدرات وصل حتى الساعة 9 صباح أمس، إلى ما يقرب من 118 ألف طالب وطالبة على موقع مكتب التنسيق.

وأوضح «عطا»، فى تصريحات خاصة لـ«الوطن»، أن كليات «الفنون الجميلة والإعلام والفنون التطبيقية تصدَّرت التسجيل لاختبارات القدرات للعام الجامعى 2020»، لافتاً إلى أنه يجرى حالياً حصر النتائج وإعلانها للطلاب.

"الخشت": نرحب بعودة الدراسة بجامعة القاهرة فرع الخرطوم

وأعلن الدكتور محمد عثمان الخشت، رئيس جامعة القاهرة، عن ترحيبه بعودة الدراسة بجامعة القاهرة فرع الخرطوم فى العاصمة السودانية، فى إطار توجيهات الدكتور مصطفى مدبولى رئيس مجلس الوزراء خلال زيارته الأخيرة للسودان الشقيق، وما تم تأكيده فى اجتماع مجلس الوزراء الأخير، مشيراً إلى أن جامعة القاهرة دائماً وأبداً تضع إمكانياتها فى خدمة أبناء الدول الشقيقة وخاصة السودان التى تربطها بمصر علاقات أخوة تاريخية.

وقال «الخشت» إن هناك لجنة عليا بإشراف مباشر منه تعمل الآن على الانتهاء من الاستعداد والخطط اللازمة لتشغيل الفرع بالخرطوم، فى ضوء توجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسى، وقرار رئيس مجلس الوزراء، مشيراً إلى أنه يتم التنسيق الكامل مع وزير التعليم العالى، بهذا الشأن حتى يسير الأمر على أفضل صورة فى ظل توجهات الدولة.

وأوضح أن الجامعة تتخذ الآن عدة خطوات مهمة لعودة الفرع، وأنه جارٍ الآن إجراء الدراسات اللازمة والتجهيزات الإدارية والتكنولوجية، بحيث يعود الفرع على أحدث مستوى، وسيتم تحديد موعد افتتاح الفرع بعد انتهاء الحكومة من التنسيق الكامل مع الجانب السودانى، وتوقيع الاتفاقية الإطارية التى تحدد كل ما يخص عمل الفرع بين البلدين.

وأكد رئيس جامعة القاهرة أنه حتى الآن ستتركز الدراسة فى الفرع على مرحلة البكالوريوس فى الكليات العاملة بالفعل، وهى الآداب والحقوق والتجارة والعلوم، أما الدراسات العليا فتشمل مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة، لتخريج كوادر سودانية فى هذه المجالات يكون لهم دور فى صناعة المستقبل وتحقيق التنمية فى السودان الشقيق، مشيراً إلى أن هذه التخصصات بداية، وفى حال طلب الجانب السودانى تخصصات أخرى سيتم العمل عليها وتوفيرها.

وأشار إلى أن مصر قد أنشأت فرع جامعة القاهرة فى الخرطوم فى إطار العلاقات الأخوية والتاريخية المتميزة بين الشعبين المصرى والسودانى، وقد لعب دوراً مهماً فى إعداد الكوادر السودانية المؤهلة فى العديد من المجالات والتى تتولى العديد من المناصب المهمة الآن، إلى جانب دوره فى دعم العلاقات بين الشعبين وتقوية العلاقات والروابط بين البلدين.


مواضيع متعلقة