حملة موسعة لنظافة وتعقيم مساجد الجمهورية استعدادا لعودة صلاة جمعة

كتب: عبد الوهاب عيسي

حملة موسعة لنظافة وتعقيم مساجد الجمهورية استعدادا لعودة صلاة جمعة

حملة موسعة لنظافة وتعقيم مساجد الجمهورية استعدادا لعودة صلاة جمعة

تبدأ وزارة الأوقاف، اليوم، حملة موسعة لتعقيم وتنظيف المساجد، استعدادًا لعودة صلاة الجمعة، ووجه الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف جميع المديريات بشن بحملة نظافة وتعقيم واسعة بدءا من اليوم الإثنين إلى الخميس المقبل، استعدادًا لعودة صلاة الجمعة المقبلة.

وتعتبر صلاة الجمعة المقبلة أول صلاة جمعة عامة منذ أزمة فيروس كورونا.

وأكّد وزير الأوقاف، في بيان، ضرورة استكمال وضع علامات التباعد بكامل مساحة المساجد التي تقام بها صلاة الجمعة إذا كانت علامات التباعد التي سبق وضعها لا تغطي كامل مساحة المسجد، وكذلك وضع علامات التباعد بساحة المسجد إن كان له ساحة داخل سور المسجد، مشددًا على حضور جميع العاملين بالمساجد من أئمة وعمال واجتهادهم في الاستعداد لعودة صلاة الجمعة.

فيما أوضح الشيخ جابر طايع، رئيس القطاع الديني بوزارة الأوقاف، أنَّ شروط اختيار مساجد الجمعة هي ذاتها شروط اختيار المساجد التي سمح لها بأداء الصلوات العادية من قبل، حيث يكون هناك إمام وعمال ومفتشين حتي يمكن السيطرة على الأمور وفقًا للضوابط المعلنة لمواجهة فيروس كورونا، وأن المسجد الذي لم تسمح له الإدارة التابع لها بالفتح لاستقبال المصلين في الصلوات العادية سيتمر منع صلاة الجمعة فيه، والتي ستعود يوم 28 أغسطس الجاري.

وشدد رئيس القطاع الديني، على أنَّ هناك عدة ضوابط لعودة صلاة الجمعة لابد من الانتباه لها:

أولاً: الالتزام بجميع إجراءات إقامة الصلوات العادية من مراعاة التباعد وارتداء الكمامة وإحضار المصلى الشخصي، وفتح المساجد قبل الصلاة بعشر دقائق وغلقها فور انتهاء الصلاة، والاقتصار على الأماكن المتاحة وفق تحقيق إجراءات التباعد الاجتماعي فقط، وتكون خطبة الجمعة في حدود 10 دقائق.

ثانيًا: عدم فتح دورات المياه، أو دور المناسبات، أو زيارة الأضرحة، وعدم السماح بأي مناسبات إجتماعية من أفراح أو عزاء أو نحوه، وكذلك عدم السماح بصلاة الجنائز بالمسجد.

ثالثًا: سيتمّ فتح المساجد الكبرى والجامعة بشرط وجود إمام أو خطيب معتمد من الأوقاف، ومصرح له بالخطابة، وعمال معينين على المسجد أو مسكنين عليه ومسؤولين مسؤولية متضامنية مع إمام المسجد أو الخطيب ومفتش المنطقة ومدير الإدارة وجميع قيادات المديرية عن تنفيذ جميع الإجراءات الاحترازية، وتحقيق عملية التباعد بين المصلين.

رابعًا: في حالة حدوث أي مخالفة سيتمّ اتخاذ الإجراءات القانونية الحاسمة تجاه المخالف أو المخالفين مع عدم إقامة الجمعة في المسجد الذي تحدث فيه المخالفة مرة أخرى.

خامسًا: لا حرج على الإطلاق على من صلى الجمعة ظهرًا في منزله طوال فترة الفتح الجزئي سواء أكان ذلك منه تحوطًا واحتياطًا أم كان إيثارًا في إفساح المكان بما يُمكِّن من عدم الخروج على إجراءات التباعد وتحقيق الأمان الصحي.


مواضيع متعلقة