والده طرده من المنزل بسببها.. مؤسس مبادرة راسم السعادة يكشف تفاصيلها
والده طرده من المنزل بسببها.. مؤسس مبادرة راسم السعادة يكشف تفاصيلها
- أتوبيس السعادة
- أحمد يونس
- راسم السعادة
- السعادة
- أسيوط
- أتوبيس السعادة
- أحمد يونس
- راسم السعادة
- السعادة
- أسيوط
كشف محمد راتب محمد، مؤسس فريق "راسم السعادة"، تفاصيل مبادرته، قائلا إن هدفها نشر السعادة، وجاءته الفكرة خلال اشتراكه في مبادرة تسمى "عرايس"، وهي التي جذبته لحب هذا المجال، "أنا معشتش طفولتي زي أي طفل".
وأضاف "محمد"، خلال لقاء ببرنامج "أتوبيس السعادة"، المذاع على شاشة قناة "dmc"، ويقدمه الإعلامي أحمد يونس، أن والديه منفصلان منذ عام 1998، ووالده كان يعترض في البداية لانضمامه للعمل في هذا المجال، وأصر على ذلك، مهددا بإخراجه من المنزل حال انضمامه، وبالفعل طرده من المنزل، لافتا إلى أن والده كان يعتقد بأن العرائس ما هي إلا أصنام متحركة.
وأشار إلى أنه بعد 4 سنوات من التحاقه بمبادرة "العرايس"، طلب منه والده إقامة حفلة في مدرسته، حيث كان مدرسا في محافظة أسيوط، مردفا: "طرت من الفرحة، وعملت الحفلة بدون مقابل علشان أبين لوالدي المكانة اللي وصلتلها عن طريق المجال بتاعي".
وتابع: "أنا مؤمن بمقولة (فاقد الشيء يعطيه وبشدة)، أنا عشان اتحرمت من حنان الأب والأم، أخدت عهد على نفسي أكون سبب في فرحة الأطفال والكبار أو حتى أي حد ماشي في الشارع، عشان كدة حبيت أعمل مبادرة (شارع السعادة) لإسعاد الناس دون مقابل مع العرايس".
من جانبها قالت إيمان علي، متطوعة بفريق "راسم السعادة"، إنها شاركت في المبادرة بعد مشاهدتها "بوست" منشور من قبل "محمد" مؤسس المبادرة على صفحته على "فيسبوك"، لافتة إلى أنها سعيدة بإسعاد الأطفال.
وأشارت روتانا محمود، متطوعة بفريق "راسم السعادة"، إن والدتها هي من شجعتها على الانضمام للفريق حيث كانت عضوة فيه، "سعيدة إني بفرح الناس ولو بحاجة بسيطة خالص، وفي البيت بيشجعوني وفرحانين باللي احنا بنعمله".