محمود صدقي الحاصل على «التشجيعية»: ديكور مسرحية «مسافر ليل» كان بوابتي للفوز
محمود صدقي الحاصل على «التشجيعية»: ديكور مسرحية «مسافر ليل» كان بوابتي للفوز
- "التشجيعية"
- الإبداع
- وزيرة الثقافة
- "أكاديمية الفنون"
- "التشجيعية"
- الإبداع
- وزيرة الثقافة
- "أكاديمية الفنون"
قال محمود فؤاد صدقى، المدرس المساعد بقسم الديكور بالمعهد العالى للفنون المسرحية، إن فوزه بجائزة الدولة التشجيعية فرع الفنون عن ديكور مسرحية (مسافر ليل)، تكريم يمنحه القدرة على الاستمرار لتقديم أفضل ما لديه من مهارات ومواهب»، مشيراً إلى أن هذه الجائزة تختلف عن أى تكريم سابق كونها تأتى من الدولة، وتضعه فى موقع المسئولية، فلا يستطيع تقديم أقل من المستوى المطلوب.. وإلى نص الحوار:
كيف ترى حصولك على جائزة الدولة التشجيعية؟
- سعيد بالفوز، فالجائزة تختلف عن أى جائزة كونها تأتى من الدولة التى تقول للفنان أو الكاتب نحن ندعمك، وهو ما يمنحنى طاقة لمواصلة ما أقدمه، ودافع لتقديم ما فى وسعى من العمل دون شعور بالإحباط، كما أنها تحفزنى على عدم ادخار أى جهد، وهى فى النهاية نوع من التشجيع، والجائزة تضعنى أيضاً فى موقع المسئولية، فلا أستطيع أن أقدم أقل من المستوى المطلوب.
حدثنا عن العمل الفائز بالجائزة؟
- ديكور مسرحية «مسافر ليل» لـ«صلاح عبدالصبور»، وهو عرض لفكرة فى فضاء غير تقليدى، وكان الديكور عبارة عن قطار يضم مسرحاً وقاعة للجمهور داخله، الذى تم تصميمه فى ساحة الهناجر، والعرض وقت عرضه حاز إعجاب الجمهور، ولاقى تقديراً من عدة جهات على عدة مستويات، والعرض إنتاج مركز الهناجر للفنون، والمسرحية عرضت فى ساحة الهناجر الخارجية لمدة ثمانية مواسم مسرحية، بإجمالى 126 حفلة، وشاركت فى المهرجان القومى للمسرح المصرى، ومهرجان المسرح العربى بالقاهرة 2019، وكتبت عنها صحف مسرحية مصرية وعربية وأجنبية، وتم تدريس العرض فى الجامعة الأمريكية بالإمارات.
هل كانت هناك منافسة مع أعمال أخرى على الجائزة؟
- العام الماضى، المشاركة لم تكن سهلة، وتقدم خلاله 6 أعمال فى هذا المجال، وفيهم فنانون ومبدعون ولديهم أعمال متميزة، لكن هناك اعتبارات إضافية على العمل المتقدم، وأنا منذ فكرت فى التقدم للجائزة «ذاكرت» موضوع التقديم جيداً، وسألت الزملاء الذين سبق لهم الفوز، والذين لم يحالفهم الحظ، حتى أقدم بالطريقة الأفضل، وقدمت ملفاً أظنه متكاملاً للفكرة، لذك أنصح المتقدمين لأى جائزة بالاهتمام بطريقة التقديم للتيسير على لجان التحكيم، وفى النهاية التحكيم هو آراء لجان أو أذواق.
سعيد بتحمس وزيرة الثقافة لأفكاري.. وأشرف حالياً على بناء مسرح في «أكاديمية الفنون»
حدثنا عن المشروعات التى تعمل عليها حالياً؟
- أشرف على بناء المسرح فى أكاديمية الفنون، وبتكليف من الدكتور أشرف زكى رئيس الأكاديمية، فهو كلفنى باعتبارى متخصصاً فى الديكور المسرحى، بوضع التصميمات للمسرح المكشوف الذى يجرى بناؤه بالأكاديمية ليكون مسرحاً فريداً ونموذجاً من نوعه فى مصر، على مساحة تزيد على ألف متر مربع، وسيكون إضافة حقيقية لتصميمات المسارح، خاصة أنه مصمم بأقل التكاليف المادية ويجرى تنفيذه فى فترة زمنية قصيرة جداً، وهم مصمم بتقنيات تسمح بالإضافة عليها مستقبلاً، وتأتى أهمية هذا المسرح من أنه يخدم العملية التعليمية والفنية، ومن المقرر افتتاحه قريباً، وأشكر الدكتور أشرف الذى يضع فىّ ثقة كبيرة جداً، وأشكر الدكتورة وزيرة الثقافة التى تحمست لأفكارى التى أعمل عليها فى رسالة الماجستير، وطلبت منى أن أقابلها فى مكتبها، للمناقشة حول الفضاءات المسرحية البديلة والمفتوحة.
فلسفتي
هو اتجاه وأسلوب تشكيل أعمل عليه، والفكرة هى التى تحرك العمل، إذ كيف يمكن التعامل بالتشكيل داخل الفضاء، وأنا أحب العمل فى مساحات غير مُقيدة مثل مسرح (العلبة الإيطالى) أو التقليدى، ودائماً أسأل نفسى عدة أسئلة إذا كانت الفكرة تم تقديمها من قبل، ما الذى يمكن إضافته من خلال العمل الذى أقدمه، ودائماً أحب تقديم ما هو جديد.