مشاركون بمؤتمر العمل العربي: جميعنا مسؤولون عن تحقيق أهداف التنمية المستدامة
مشاركون بمؤتمر العمل العربي: جميعنا مسؤولون عن تحقيق أهداف التنمية المستدامة
- القوى العاملة
- محمد سعفان
- مؤتمر العمل العربي
- التنمية المستدامة
- التمكين
- القوى العاملة
- محمد سعفان
- مؤتمر العمل العربي
- التنمية المستدامة
- التمكين
واصل مؤتمر العمل العربي، أعمال دورته الـ47، في جلسته العامة، اليوم الثلاثاء، التي تُعقد تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، برئاسة محمد سعفان، وزير القوى العاملة، ويشارك فيه 21 دولة عربية، يمثلها 16 وزير عمل عربي، و4 رؤساء وفود، و415 من الأعضاء المشاركين من وفود منظمات أصحاب العمل والاتحادات العمالية والنوعية والمهنية، وممثلو الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، واتحاد الغرف التجارية العربية ومنظمة العمل الدولية، وعدد من السادة السفراء والشخصيات البارزة.
وألقى المشاركون في المؤتمر، في جلسته العامة كلمات تناولت الرؤي حول تقرير المدير العام لمنظمة العمل العربية، فايز المطيري، فيما يتعلق بريادة الأعمال والمشروعات الصغيرة والطريق نحو التنمية المستدامة والتمكين.
وقال وزير عمل الإمارات: «فضلا عن القيادات العمالية وأصحاب الأعمال العربية، فإننا جميعا مسؤولون عن التنمية المستدامة وتحقيق أهدافها، وقادرون على نسج منوال جديد لها».
وقال وزير الموارد البشرية والتوطين من دولة الإمارات العربية المتحدة، ناصر بن ثاني الهاملي، إن مؤتمر العمل العربي فى دورته الحالية يحظى برعاية الرئيس جمهورية مصر العربية عبد الفتاح السيسي، الذي اهتم بكافة القضايا الخاصة بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية والبشرية.
كما يُعد المؤتمر أكبر لقاء لتعميق التواصل والشراكة بين أطراف العمل الثلاث، خاصة ما يتعلق بالتنمية الاقتصادية للدول العربية، وفي هذا الإطار أطلقت الدولة الاستراتيجية الوطنية لتحفيز وتشجيع ريادة الأعمال، التي خلقت بيئة آمنة لأصحاب المشروعات الصغيرة والمتوسطة، التي أدت بدورها لرفع معدلات الطلب وتعزيز الابتكار والتحول الرقمي.
إطلاق حزم جديدة لدعم رائدات الأعمال من السيدات
وتم إطلاق حزم جديدة لدعم رائدات الأعمال من السيدات، التي أثبتت نجاحها في مجال ريادة الأعمال، كما أعلنت الدولة الإماراتية عن حزم من المبادرات خلال الـ50 عاما المقبلة، وفصل تصاريح الإقامة عن تصاريح العمل ومبادرات أخرى لرفع اقتصاديات الدولة وتمكينها بشريا.
وأوضحت هند سليمان محمد، ممثلة اتحاد غرف التجارة والصناعة، من دولة الإمارات، أن رواد الأعمال في العالم هم القوة الاقتصادية المحركة في المجتمعات، والشركات التقنية الأشهر في العالم اليوم هي مبادرة للمشروعات الصغيرة، كما أن قطاع ريادة واصل دوره كدعامة استراتيجية واقتصادية لدولة الإمارات، التي استفاد منها العديد من المواطنين، كما تم عمل ورش لتعزيز مهارات رواد الأعمال، وتطوير خططهم الإستراتيجية وأعمالهم، ودعت جميع المشاركين لحضور «إكسبو 2020» في دبي، تحت شعار «تواصل العقول وصنع المستقبل».
وأشار علاء محسن غضيب، عضو مجلس إدارة اتحاد الصناعات العراقي، إلى أنه علينا الوقوف على المعوقات التي تعوق عملنا المؤسساتي فأبطأت خطواتنا، سواء كانت نتيجة لسوء التدبير للأمور التشريعية أو التنفيذية على حد سواء، وتغيير الخطوط التي وقفنا عليها طويلا، كما أن القطاع الحكومي تُفرض عليه تحديات كبيرة بما يؤثر سلبا على القطاع الخاص، وعليه يجب مساعدة الحكومات برفع التحديات الخارجية والداخلية عن أعمالها، ومن خلال العمل الجماعي سوف يتم الارتقاء بهذا العمل، مع منح أصحاب الاختصاص مسؤولية إدارة التشريع الخاص بأرباب العمل، وكذلك ملفات الإقراض وملفات حماية المنتج والمستهلك باعتبارها عائقا أمام أصحاب العمل.
المجتمعون يدينون انتهاكات العدو الإسرائيلي وجرائمه في حق الشعب الفلسطيني
وفي السياق ذاته، قال عبد القادر عبد الله، الأمين العام للاتحاد العام لعمال فلسطين، إن انتهاكات العدو الإسرائيلي وجرائمه في حق الشعب الفلسطيني شديدة أمام صمت مدقع من بعض الأنظمة التي تدعي الحرية والديموقراطية، وتحاول فرضها أسلوبها الخاص وتدخلاتها في شؤون هذه الدول وضغوطات مختلفة الأشكال، كما أن الاحتلال ما زال يقطع أوصال الوطن بحصار قطاع غزة الأبية، ومعابر يتحكم بها، وجدار الفصل العنصري ومحاولة طمس المعالم الفلسطينية.
وأضاف: أنتم الأمل فى دعم الدولة الفلسطينية التي ما زال ترابها يحتضن دماء العديد من أبناء الدول العربية الشقيقة، كما أننا نتطلع لدور أكبر في دعمنا، خاصة أن صمود شعبنا يحتاج إلى إمكانيات مادية لدعم الأسر التي تهدم منازلها وتسلب ممتلكاتها، كما أن الطبقة العاملة في فلسطين انعدمت فرص عملها وزادت نسبة البطالة بين أبنائنا، فنحن نطمح لفتح آفاق جديدة أمام عمالنا من خلال استيعابهم في سوق العمل العربية، لدعم الاقتصاد الوطني، ومعا وسويا حتى القدس.
وقدم حفيظ حفيظ، الأمين العام المساعد للاتحاد العام التونسي للشغل، باسم الاتحاد الشكر للمدير العام للمنظمة وفريقه المتعاون، لما يبذلونه من جهود لتحقيق أهداف المنظمة، وكذلك حسن اختيارهم لموضوع المؤتمر.
وقال إن اختيار هذا الموضوع يأتي بناء على ما خلفته الجائحة من آثار على كل دول العالم دون استثناء، ومنها غلق الحدود، وتوقف حركة النقل، وفرض الحظر الكلي أو الجزئي صحيا، كنتيجة لذلك أحيل ملايين العمال على البطالة أو العمل الوقتي وأغلقت العديد من المؤسسات أبوابها، وخضع العالم لضوابط، واتخاذ خيارات عمقت الفوارق بين الجهات والقطاعات، وسيكون حديث المستقبل عما كان قبل الجائحة وما بعدها، كما أن العالم مقدم على مفاهيم جديدة في كافة المجالات، كما أننا جميعا مسؤولون عن التنمية المستدامة وتحقيق أهدافها، وقادرون على نسج منوال جديد لها.
التطورات في الجزائر
وكشف عاشور تلي، من الاتحاد العام للعمال الجزائريين، عن أن التطورات في الجزائر، بعد انتخاب رئيس الجمهورية، قد أحدث تغييرات جذرية على كافة المستويات، متمنيا من أرباب العمل العرب والحكومات، أن يكونوا السباقين في بناء الجزائر في كافة المجالات، خاصة المجال الاقتصادي، كما تشكل المجلس الوطني الشعبي، الذي يمثل تمثيلا واضحا عن الشعب معظمه من الشباب، وتجديد المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، والآن هناك نموذج اقتصاد وطني جديد يشرف عليه الرئيس، للشباب والمرأة دور كبير فيه، يرتكز على الرقمنة والاتصال ومعالجة كافة القضايا العمالية والعدالة الاجتماعية.