«نيفين» اكتشفت موهبتها الشعرية بعد الأربعين: «الموضوع جه بالصدفة»
«نيفين» اكتشفت موهبتها الشعرية بعد الأربعين: «الموضوع جه بالصدفة»
- الإسكندرية
- السيدة السكندرية
- موهبة
- أزواج
- زوج يدعم زوجته
- اكتشاف الموهبة
- المهرجان الكنسي
- مهرجان
- بطريركية الأقباط الأرثوذكس
- الإسكندرية
- السيدة السكندرية
- موهبة
- أزواج
- زوج يدعم زوجته
- اكتشاف الموهبة
- المهرجان الكنسي
- مهرجان
- بطريركية الأقباط الأرثوذكس
تبدأ الحياة بعد الأربعين، هكذا العنوان الأبرز لقصة السيدة السكندرية الموهوبة نيفين يوسف، التي اكتشفت قدرتها على الكتابة الشعرية الحرة بعدما تجاوزت عامها الأربعين وهي أم لثلاثة شباب وطفلة، فوسط ضغوط الحياة اكتشفت قدرتها على الإبداع بالكلمات فحوَّلت مشاعرها عبر انتقاء الألفاظ لتتجاوز بها أي آلام وتصل بها إلى ما تريده.
السيدة السكندرية، صاحبة الـ45 عاما، نجحت خلال 5 سنوات فقط، في اكتشاف موهبتها الفنية من حصد المركز الأول في فئة الشعر لمدة ثلاث سنوات على مستوى مهرجان كنائس الإسكندرية.

زوج «نيفين» شجعها على اكتشاف وتنمية موهبتها
«كلنا محتاجين للدفا والأمان.. كبار صغيرين مش فارقة أي كان، وفين هانلاقي الأمان غير في حضن الأسرة، ده أكتر مكان مليان خير وبركة، وعلشان كده يا بخته اللي مراعي ربه، مع أخوه وأخته.. مع والده وأمه» تلك الكلمات جزء من قصيدة عبَّرت بها نيفين عن رؤيتها للأسرة التي تشجعها وتدعمها بشكل مستمر من أجل تحقيق ذاتها، وعلى رأسهم زوجها مرزق عبد الشهيد التي تعتبره الداعم الأول لها في كل حياتها.
وتقول نيفين، إنها استطاعت كتابة أشعار وترانيم وأغانٍ بالعديد من اللهجات مثل «العامية والفصحى والصعيدي واللبناني والشامي» كما ألَّفت وأخرجت مجموعة من النصوص المسرحية وشاركت في حضور العديد من الندوات في قصور الثقافة في الإسكندرية، بالإضافة إلى المساهمة في العديد من الحفلات الخيرية.

نيفين اكتشفت موهبتها بسبب عيد الأم
موهبة السيدة الأربعينية اكتشفتها بشكل مفاجئ منذ قرابة 5 سنوات قبل عيد الأم: «كان نفسى أعمل حاجة حلوة تفرح قلب بابا وماما، ففكرت وكتبت لهم قصيدة ونشكر ربنا كانت رائعة وعجبتهم جدا وعجبتك كل اللي سمعها، ومن هنا كانت البداية وبدأ سيل من القصائد ينهال عليا لدرجة كنت ممكن أكتب 4 أو 5 قصايد فى اليوم»، بحسب تصريحاتها لـ«الوطن».
السيدة السكندرية تأمل في تطوير موهبتها بشكل أكبر من خلال الجانب العلمي في حال تسنى لها ذلك، كما أنها تأمل جمع كل قصائدها في ديوان شعري يحمل اسمها كي يكون تتويجا لمجهودها ومجهود أسرتها معها.