الصحة: 30% نسبة استخدام مصابي كورونا للتنفس الصناعي في المستشفيات
الصحة: 30% نسبة استخدام مصابي كورونا للتنفس الصناعي في المستشفيات
- الصحة
- حسام عبدالغفار
- سيد علي
- حضرة المواطن
- الحدث اليوم
- كورونا
- فيروس كورونا
- الصحة
- حسام عبدالغفار
- سيد علي
- حضرة المواطن
- الحدث اليوم
- كورونا
- فيروس كورونا
قال الدكتور حسام عبد الغفار المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والسكان، اليوم، إن معدلات الإشغال بالنسبة لإصابات كورونا في مستشفيات العزل التابعة لوزارة الصحة والمستشفيات الجامعية، وتحديدا في الأقسام الداخلية أقل من 20%، وأقل من 40% للعناية المركزة، ولا تتجاوز الـ30% على مستوى استخدام أجهزة التنفس الصناعي.
الدولة الوحيدة الحاصلة على كل لقاحات كورونا
وأضاف عبد الغفار خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي سيد علي، مقدم برنامج «حضرة المواطن»، على قناة «الحدث اليوم»، أن 40 مليون مواطن حصلوا على لقاحات كورونا، مشيرًا إلى أن هذا العدد لا يمثل 40% من إجمالي عدد سكان مصر البالغ 100 مليون نسمة؛ لأن النسبة يتم حسابها من خلال أعداد المواطنين الحاصلين على الجرعتين.
وتابع: «نتحرك بشكل سريع جدًا حتى يحصل 40 مليون مواطن مصري قبل نهاية هذا العام على جرعتي لقاح كورونا»، مؤكدًا أن الدولة المصرية تكاد تكون الوحيدة التي تمكنت من توفير جميع أنواع اللقاحات للمواطن المصري مثل سينوفاك وسينوفارم وموديرنا وأسترازينيكا وفايزر وسبوتنيك v.
أول لقاح بتكنولوجيا مصرية
وتابع المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والسكان: «أول مرة يكون لدينا لقاح منتج بتكنولوجيا مصرية وعلماء مصريين داخل مراكز أبحاث مصرية، وعندما التقى الدكتور خالد عبد الغفار، القائم بأعمال وزير الصحة، الرئيس عبد الفتاح السيسي أبلغه بأن هناك تجارب تجرى في مراكز الأبحاث المصرية لإنتاج لقاح مصري، وأن هذا الأمر يحتاج إلى الكثير من الجهد، كانت أول كلمة قالها الرئيس السيسي هي أنه يثق في علماء مصر، ويوفر لهم كل الدعم اللازم لإنتاج اللقاح».
وأشار إلى أن غدًا، أول يوم يطبق فيه قرار الحكومة بمنع غير الحاصلين على اللقاح من الحصول على الخدمات الحكومية.
وحول الوضع الوبائي، أكد المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والسكان، أن معدلات الإصابات لا تزال في ازدياد، وبالتالي من المهم جدًا الالتزام بالتلقيح والإجراءات الاحترازية، والتواجد في أماكن جيدة التهوية، ورغم هذه الزيادة إلا أن معدل احتياج الناس لدخول المستشفيات أقل من الموجتين الأولى والثانية، بسبب اللقاح ووعي الناس الذي أصبح أفضل من ذي قبل.