اختفاء شاب في ظروف غامضة بالفيوم.. وأسرته: «ترك طفلتين ورحل»
اختفاء شاب في ظروف غامضة بالفيوم.. وأسرته: «ترك طفلتين ورحل»
- الفيوم
- اختفاء شاب
- رحيل شاب
- الإدمان
- اختفاء شاب بالفيوم
- البحث عن شاب
- الفيوم
- اختفاء شاب
- رحيل شاب
- الإدمان
- اختفاء شاب بالفيوم
- البحث عن شاب
يمر الليل كالنهار، يجتمع شمل الأسرة حول طاولة الطعام لا يتمكن أحد منهم من تناول لقمة فيقومون الواحد تلو الآخر تاركين الطعام مثلما وضعته ربة المنزل، ألماً وحزناً على اختفاء أحد أفراد الأسرة الذي خرج من المنزل ولم يعد حتى الآن منذ ستة أشهر مرت كأنّها أربعة أعوام، ففي كل مرة ينتظرون عودته ولم شمل الأسرة على الطعام مرة أخرى، فيما تبكي طفلته ذات الخمس سنوات مرددةً «عايزة أشوف بابا» فينفجر الجميع بالبكاء متأثرين بحديثها.
بلاغ باختفاء شاب بالفيوم
تعود تفاصيل الواقعة إلى تلقي اللواء ثروت المحلاوي مساعد وزير الداخلية مدير أمن الفيوم، إخطاراً من العميد أسامة أبو طالب مأمور مركز شرطة سنهور، يفيد ورود بلاغاً من أسرة شاب يدعى محمد شعبان الفاوي، باختفائه بعدما خرج لشراء بعض الأدوية.
محمد ترك طفلتيه واختفى
وقالت شقيقة الشاب المختفي، في تصريحات خاصة لـ«الوطن» إنّ شقيقها محمد متزوج وأب لطفلتين جنى 5 سنوات، ورهف 3 سنوات، ولكن أصحاب السوء جعلوه مدمناً على المواد المخدرة التي عكف ليلاً نهاراً على تعاطيها، ورغم سوء الحالة الاقتصادية لأسرته جمعوا مبالغ مالية وقاموا بعلاجه من الإدمان في مصحة بمدينة السادس من أكتوبر، ثم خرج منها في الأضحى الماضي وكان جيداً وعزم على عدم العودة إليها مرة أخرى.
اكتشف إصابته بتضخم في الكبد
وأشارت شقيقته إلى أنّ شقيقها كان جالساً معهم يتناول الطعام، وشعر بألم شديد في المعدة، وحينما توجه للطبيب وخضع لبعض الفحوصات والتحاليل والأشعة، اكتشفوا إصابته بتضخم في الكبد، فعاد إلى المنزل حزيناً، ثم أخبرهم بأنّه سيذهب إلى الصيدلية لشراء علاج للمغص لأنّ معدته تؤلمه، ولكنه خرج ولم يعد، وبحثوا عنه كثيراً دون جدوى.
مرور 6 أشهر على اختفائه
وأضافت شقيقته أنّه مر على اختفاء شقيقها 6 أشهر حتى الآن، لم يعرفوا طعم النوم خلالها، ويبحثون عنه ليلاً نهاراً، كما أنّهم حرروا محضراً باختفائه ولا تزال الشرطة تبحث عنه معهم، ما تسبب لهم جميعاً في حالة نفسية سيئة خصوصاً والدته المُسنة، وزوجته وطفلتيه.
ابنته تبكي الجميع على فراقه
وكشفت أنّ ابنته الكبرى جنى مرتبطة به بشدة وتبكي فراقه ليلاً نهاراً، وتردد قائلةً «نفسي أشوف أبويا قبل ما أموت»، قائلةً «بنته بتقول كلام يقطع القلب وتخلينا كلنا نبكي»، موضحةً أنّ طفلي شقيقها يعيشان مع والدتها في المنزل.
يحلمون بالعثور عليه وإعادته
وعبّرت شقيقته عن أمنيتها في استعادة شقيقها وإعادته إلى زوجته وطفلتيه مرة أخرى، مُشيرةً إلى أنّهم نشروا صورتها عبر الصفحات والمجموعات العامة على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، مُطالبةً من يراه بإخبارهم بمكانه على الفور، والإبقاء عليه حتى لا يرحل مجدداً.