استعدادات العودة الدراسة تبدأ بـ«باص ومراجعة المنهج وفسح وسينما»

كتب: إنجي الطوخي

استعدادات العودة الدراسة تبدأ بـ«باص ومراجعة المنهج وفسح وسينما»

استعدادات العودة الدراسة تبدأ بـ«باص ومراجعة المنهج وفسح وسينما»

مع إعلان وزارة التربية والتعليم، عودة الفصل الدراسي الثاني في المدارس، بدءا من 19 فبراير الجاري، تتحول حياة أولياء الأمور، وخصوصا الأمهات، إلى ماراثون لإجراء كل التجهيزات اللازمة لبدء الدراسة، أملا فى دراسة سهلة وممتعة لأبنائهم.

«الوطن» سألت بعض الأسر، عن وسائلهم للاستعداد لدخول المدارس، وأهم العقبات التي صادفتهم، وبين توفير وسائل نقل للأطفال، أو المراجعة من أجل الاستعداد لتقييمات المدرسة وأحيانا تنظيم فسح للترويح عن الأطفال، تنوعت الإجابات.

حسناء: نستعد للدراسة بالبحث عن «باص»

حسناء الخطيب، والدة للطفل محمد 7 سنوات في مدرسة لغات بالدقي، اعتبرت أن رحلة الاستعداد للعودة إلى الدراسة بالنسبة لها تتلخص في البحث المجهد عن «باصات» أو سيارات «تاكسي»، من أجل نقل ابنها من المدرسة إلى المنزل في منطقة فيصل: «يبدو أمرا غريبا بالنسبة للبعض، عندما أتحدث عن أنني أجهد في البحث عن وسيلة نقل لابني، إذ تكون الإجابة الأسهل أمام الجميع هي لماذا لا تشتركون في باص المدرسة؟!».

وأضافت: «لكن الحقيقة أن البحث عن باص بالفعل أمر صعب، فإذا اعتمدنا على باص المدرسة فابني لن يصل إلى البيت على أقل تقدير إلا بعد ساعتين ونصف فلا يستطيع تناول الطعام أو الشراب، أو يفكر في المذاكرة فقط يتجه إلى سريره من أجل النوم، كما أن أسعار الباصات وسيارات التاكسي تكون أسعارها باهظة لذا فنحن دوما نبحث عن أسعار ملائمة لميزانيتنا وهو أمر يشبه البحث عن إبرة وسط كوم قش».

هبة: استعدادنا لعودة المدارس كان بمراجعة المناهج

أما هبة حسن والدة طفلة في مرحلة رياض الأطفال في منطقة الدقي، فأشارت أن الاستعداد للفصل الدراسي الثاني يكون بعمل مراجعة شاملة لابنتها في مناهج الرياضة واللغة العربية والإنجليزية حيث أن نظام المدرسة جعل هناك مراجعة للأطفال في بداية الترم الثاني من أجل معرفة مستواهم الدراسي خصوصا أن نهاية الترم الأول لم تتضمن أى تقييم: «بالنسبة لنا لم يكن هناك إجازة من الدراسة بالمعنى المتعارف عليه، فأنا اضطررت أن أحول الأسبوع الثاني من الإجازة إلى معسكر مغلق في محاولة لمراجعة المنهج الدراسى كله، وصعوبة الأمر لم تكن في تلك النقطة بل أن ابنتى لم تتجاوز الـ5 سنوات فلم تكن على دراية بفكرة المراجعة والحفظ».

منى: البحث عن أماكن للتنزه هى وسيلتنا للاستعداد للدراسة

البحث عن أماكن للفسح والتنزه كانت محاولة  منى عبد القادر التي تقطن في شبرا، كانت هي الطريقة التي تستعد بها مع أسرتها لاستقبال الفصل الدراسي الثاني من الدراسة لأبنائها «عمر» 8 سنوات و«أياد» 10 سنوات، وتبرر «منى» 36 عاما وتعمل موظفة في شركة خاصة، أن مرض والدها في بداية الإجازة منعها من الخروج نهائيا مع أبنائها للفسح مما حرمهم من بهجة الاستمتاع بالإجازة المدرسية: «شعرت أن أبنائي حرموا من الخروج والتنزه بينما كانت حالة الحزن تسيطر على المنزل بسبب مرض أبي، لذا قررت أن اصطحبهم في نهاية الإجازة للسينما وأماكن الألعاب المخصصة للكبار من أجل منحهم دفعة من الحماس خلال رجوعهم للدراسة»


مواضيع متعلقة