«روان» طالبة مصرية خرجت من أوكرانيا بمعجزة: مشيت وسط الغابات «فيديو»
«روان» طالبة مصرية خرجت من أوكرانيا بمعجزة: مشيت وسط الغابات «فيديو»
- حرب روسيا واوكرانيا
- روسيا
- اوكرانيا
- الطلاب المصريين العائدين من اوكرانيا
- روان القطب
- حرب روسيا واوكرانيا
- روسيا
- اوكرانيا
- الطلاب المصريين العائدين من اوكرانيا
- روان القطب
معاناة كبيرة عاشها الطلاب المصريون الذين يدرسون بمختلف الجامعات الأوكرانية بسبب إندلاع الحرب بين روسيا وأوكرانيا ما ترتب عليه نزوح جماعي لنحو مليوني أوكراني، فضلًا عن مئات الآلاف من الجاليات الموجودة خاصة الطلاب وبدأت السلطات المصرية فى إعادة أبنائها الموجودين فى أوكرانيا والذين لجأوا إلى دول الجوار وتحديدا رومانيا وبولندا والمجر.
«روان» طالبة مصرية خرجت من أوكرانيا بمعجزة
ومن بين العائدين من جحيم الحرب بين روسيا وأوكرانيا الطالبة المصرية روان القطب، من محافظة دمياط، كانت تدرس الطب بجامعة كارازينا الوطنية بمدينة خاركوف الأوكرانية، وهي واحدة من أقدم الجامعات في أوروبا الشرقية، وأكدت «روان» لـ«الوطن»، أنه منذ نحو أسبوعين منحت الجامعة طلابها إجازة وحولت الدراسة إلى أونلاين فقررت التوجه إلى مدينة دنيبرو لقضاء تلك الإجازة مع أصدقاء لها من المغرب، وبمجرد وصولها إلى دنيبرو إندلعت الحرب وإنطلقت صافرات الإنذار، وعلت أصوات الصواريخ والقنابل.

وأضافت «روان»، أنها تابعت عبر التلفزيون ومواقع التواصل أثار الحرب والدمار، قائلة: «لقد دمروا الكافية الذي اعتدت الجلوس فيه منذ قدومي إلى أوكرانيا منذ 5 سنوات لأذاكر محاضرتي وسط دمار وحطام وحشود مُرعبة، وهي مشاهد لم أكن أعتاد عليها واضطررت إلى اللجوء إلى الحدود الرومانية حتى أتمكن من مغادرة أوكرانيا للعودة الى بلدي».
وتحكى «روان» ساعات الجحيم التى عاشتها: «لم أكن أتوقع أن أضطر لتعليق دراستي، والتوجه إلى أقرب نقطة عبور تحت صوت القصف والقنابل، وتسببت العملية العسكرية الروسية في حالة من الارتباك لكل الطلاب المصريين والعرب والأجانب المقيمين بمدن أوكرانيا».

«روان» قضت 10 ساعات وسط الغابات
وحكت الطالبة المصرية أنها اضطررت إلى السير 10 ساعات على قدميها وسط الغابات حتى وصلت إلى أقرب طريق إلى الحدود الرومانية الأوكرانية، وهناك وجدت تمييزا غريبا حيث يتم السماح لخروج الأوكران من كبار السن والسيدات والأطفال أقل من 18 ساعة، بينما كان يتم منع من يستطيع الحرب.
وتابعت قائلة: «لم أكن أنوي العودة إلى مصر إلا بعد تخرجي»، مضيفة وهي تغالب دموعها: «كنت أدرس في السنة الخامسة بكلية الطب البشري، وكان يتبقى أمامي سنة واحدة على تخرجي وتحقيق حلمي الكبير في أن أصبح طبيبة متخصصة فى أورام الأطفال، لكني اليوم اضطررت إلى العودة بسبب نشوب الحرب»، مؤكدة أنها عاشت أياماً شديدة القسوة قبل نجاحها في العبور إلى رومانيا.
وأوضحت «روان»، أنها تركت وراءها في أوكرانيا ملابسها ومقتنياتها وكتبها الدراسية ولم تعد سوى بهاتفها المحمول والآى باد وجواز سفرها وخطاب يثبت أنها تدرس الطب بجامعة كارازينا الوطنية.