أوكرانيا تمنح الجنسية للمقاتلين الأجانب وسط قلق ومخاوف أوروبية

كتب: إيمان رحيم

أوكرانيا تمنح الجنسية للمقاتلين الأجانب وسط قلق ومخاوف أوروبية

أوكرانيا تمنح الجنسية للمقاتلين الأجانب وسط قلق ومخاوف أوروبية

تطور جديد تشهده الأزمة الروسية الأوكرانية، من شأنه أن يزيد حدة التوتر الحالي ليس بين البلدين فقط ، لكنه قد يتسبب في اقحام العديد من الدول التي ستتضرر من ذلك التطور، وعلى الرغم من التحذيرات الدولية المسبقة إلا أن الحرب لا يمكن التنبؤ بتطور أحداثها أو المستجدات وهو ما يهدد بتزايد الصراع حتى لما بعد الحرب.

أوكرانيا تمنح الجنسية للمقاتلين الأجانب

وظهرت المخاوف عقب إعلان نائب وزير الداخلية الأوكراني «يفين يينين»، أمس الإثنين، إن الفيلق الدولي الذي أعلنت كييف عن تشكيله لانضمام المقاتلين الأجانب إليه لمساعدتهم في القتال ضد الجيش الروسي، أخذت أعداده في التصاعد، لافتاً إلى أن بلاده تدرس قرار منح هؤلاء المقاتلين جواز سفري عسكري، وفقاً لموقع قناة «الحرة» الأمريكي.

وأضاف «يينين»، بحسب ما نشره الموقع الأمريكي، أن المتطوعين الأجانب سيوقعون عقوداً بمرتبات شهرية، فضلاً عن جوازات سفر عسكرية بديلاً لتصريحات الإقامة، مشيراً إلى أنه يمكن لهؤلاء المقاتلين الحصول على جنسية بلاده في المستقبل حال رغبوا ذلك، حيث تسمح لهم قوانين أوكرانيا بذلك.

كييف : ملايين الأشخاص زاروا موقع الفيلق

وبالتزامن مع ذلك، كشفت وزارة الخارجية الأوكرانية، أن ما يقرب من 13 مليون شخص زاروا موقع «الفيلق الدولي»، عبر موقعهم الرسمي على الإنترنت، وذلك خلال الأربعة وعشرين ساعة الأولى فقط، وفقاً لما نشره موقع «الحرة».

وأضاف الموقع الأمريكي، أنه وبحسب الإحصائية لعدد الزوار، تحتل الولايات المتحدة الأمريكية المرتبة الأولى بنحو 4 ملايين زائر، تليها الصين بفارق 2 مليون زائر، ثم تأتي بعد ذلك فرنسا وكندا والهند وبريطانيا والبرازيل وألمانيا وتايلند، بمئات الألاف من الزائرين، وهو ما يوضح الاهتمام الغربي الشديد بالانضمام لذلك الفيلق.

وكانت كييف، أعلنت منذ بداية الصراع الروسي الأوكراني الذي شنته الأولى عليها في الرابع والعشرين من فبراير الماضي، عن إنشاء فيلق دولي للمقاتلين الأجانب الذين يرغبون في الانضمام للقتال ضد القوات الروسية مقابل 5000 يورو لكل مقاتل، وبعد وصول عدد المقاتلين إلى 20 ألف شخص، قررت إيقاف منح التأشيرات للمتطوعين الأجانب.

وبحسب مصادر قناة الحرة، يعد ذلك القرار غاية في الخطورة، والذي سيؤدي إلى توطين المرتزقة، ما قد يدفع بأوروبا إلى الهلاك، جراء توسع وتمدد تلك الجماعات المقاتلة عقب انتهاء الحرب.   

 


مواضيع متعلقة