الأم المثالية بدمياط: «زوجي مات وسابلي 3 ولاد.. وابني استشهد في سيناء»

كتب: عبده عبد الباري

الأم المثالية بدمياط: «زوجي مات وسابلي 3 ولاد.. وابني استشهد في سيناء»

الأم المثالية بدمياط: «زوجي مات وسابلي 3 ولاد.. وابني استشهد في سيناء»

فازت برنسات لطفي أحمد عمر، بلقب الأم المثالية على مستوى محافظة دمياط لعام 2022، وتلقت خبر فوزها خلال وجودها لدى الطبيب حيث أجرت مؤخرا إحدى العمليات الجراحية.

حكاية الأم المثالية بدمياط 

معاناة كبيرة عاشتها برنسات لطفي أحمد عمر، 58 عاما، حاصلة على دبلوم فني،  وتعمل موظفة بالوحدة المحلية بشرمساح التابعة لمركز الزرقا بمحافظة دمياط.

وقالت برنسات في تصريح خاص لـ«الوطن»: «الحمد لله أنا أرملة منذ 18 عاما،  وبعد سنوات من مرض زوجي توفي وترك لي ثلاثة أبناء، الحياة كانت صعبة جدًا وبها مواقف صعبة للغاية، رضيت بقضاء الله، وتحملت صعوبة المعيشة وتربية الأبناء في ظل رفضي للزواج مرة أخرى ورفض فكرة تربية رجل غريب لأبنائي».

وتابعت: «عانيت خلال فترة دراسة الأبناء، والحمد لله الابن الأول حاصل على بكالوريوس خدمة اجتماعية، والثاني دبلوم صناعي، والثالث استشهد في الهجوم على كمين بمنطقة كرم القواديس في سيناء في 15 أكتوبر 2017».

استشهاد نجلي نقطة فاصلة في حياتي

وأضافت: «كانت لحظات صعبة عندما تلقيت خبر استشهاد نجلي جهاد إبراهيم الكيال، في الهجوم الإرهابي على كمين بمنطقة كرم القواديس بسيناء، واستقبلت خبر استشهاده برضا، واحتسبته شهيدًا عند الله، فكان خبر استشهاده نقطة فاصة في حياتي». 

وأكدت أنها تزوجت من رجل بسيط يدعى إبراهيم الكيال، وأثمر الزواج عن 3 أبناء ذكور، وبعد زواجها كانت تهتم برعاية وتربية أبنائها، وعاشت حياة هادئة وبعد 3 سنوات من الزواج مرض زوجها، وأصيب بتليف بالكبد والسكر، وقامت برعايته خلال فترة مرضه حتى توفاه الله.

وأوضحت أنه عند وفاة زوجها كان عمر الابن الأصغر في السابعة من عمره، والأوسط 13 عاما، والأكبر 18 عاما، مؤكدة أنها تحملت مسئوليتهم وقامت برعايتهم على أكمل وجه، حتى واصل الأبناء دراستهم.

وتابعت الأم المثالية بدمياط: «خبر الفوز بالجائزة خفف عني مرضي، فأجريت مؤخرا عملية جراحية، وتلقيت الخبر وأنا في عيادة الطبيب بفك سلك العملية حتى أتمكن من السفر غدا لحضور احتفال الرئيس عبدالفتاح السيسى رئيس الجمهورية».

ووجّهت الأم المثالية الشكر إلى الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، الذي حقق الأمن لمصر بعد سنوات من الإرهاب، مؤكدا أنها تشعر بأن دماء ابنها الذكية لم تذهب هباء. 


مواضيع متعلقة