«أبوالعربي» السويسي.. صراع مع الأمواج 60 عاماً من أجل «لقمة العيش»

كتب: حمدى عبد الله

«أبوالعربي» السويسي.. صراع مع الأمواج 60 عاماً من أجل «لقمة العيش»

«أبوالعربي» السويسي.. صراع مع الأمواج 60 عاماً من أجل «لقمة العيش»

60 عاماً قضاها «أبوالعربي» يصارع الأمواج العاتية، من أجل الرزق الحلال، لكن تأتي الرياح بما لاتشتهى السفن، حيث أصيب الرجل البالغ من العمر 75 عاماً، بمرض صدري يمنعه من مواصلة صراع الأمواج من أجل استكمال الحياة، ولكنه مثل كثيرين غيره من «الشقيانين»، رفض أن يمد يده للغير، فقام ببيع الشبك للصيادين البسطاء، وكذلك للهواة، أو في هيئة قطع صغيرة للزينة.

60 سنة صياد فى البحر من أجل اللقمة الحلال

تحدث «أحمد محمد»، الشهير باسم «أبوالعربي»، الذي يقيم في منطقة «المرور» بمدينة السويس لـ«الوطن» قائلاً: «اشتغلت صياد وعمري 14 سنة، حبيت المهنة بالرغم من شقاها، استمريت في العمل كصياد بين البحور المختلفة والمراكب والمهن المتنوعة، لكني أصبت بأزمات صحية وصدرية منعتني من مزاولة المهنة، ولكنني مسؤول عن أسرة، واحنا هنا في منطقة المرور كلنا تقريباً صيادين، فكان شارع المرور على الجنبين يسكنه الصيادون، فوجدت ضالتى فى بيع شبك الصيد».

«أبوالعربي»: «الحمد لله الرزق الحلال بركة»

وتابع «أبوالعربي»، ابن مدينة السويس، قائلاً: «الحمد لله الرزق الحلال كله بركة وخير»، وأضاف: «أنا بأصحى من النوم وأنزل أسعى على رزقي من 7 أو 8 صباحاً، واللي ربنا بيرزق بيه بيكفي ويفيض، أنا عايش على قد الإيد، ومرضية والحمد لله».

بيع الشباك للصيادين والهواة بحثاً عن الرزق

وأوضح «أبوالعربي» أنه يجلب شباك الصيد من «الأتكة»، وهو ميناء الصيد في السويس، ويقوم بتقطيعها إلى قطع صغيرة، حسب طلب الزبون، موضحاً أن هناك من يستخدمها في الصيد، كما أن لها استخدامات أخرى في المنازل للزينة وغيرها، كما أشار إلى أن هناك بعض الصيادين الذين يقبلون على شراء بضاعته، لاستخدامها في إصلاح الشباك قبل كل موسم صيد، أو خلال الموسم.


مواضيع متعلقة