«عايدة»: أول ما شُفت الشقة سجدت على الباب وبكيت.. وربنا كرمنا من وسع

كتب: محمد سعيد الشماع

«عايدة»: أول ما شُفت الشقة سجدت  على الباب وبكيت.. وربنا كرمنا من وسع

«عايدة»: أول ما شُفت الشقة سجدت على الباب وبكيت.. وربنا كرمنا من وسع

22 عاماً من الحياة القاسية عاشتها عايدة مصطفى، 42 عاماً، داخل غرفة صغيرة أشبه بـ«العشة»، وهى مكان غير آدمى، فى منطقة «الجيارة» بمصر القديمة، وكانت دائماً تحلم باليوم الذى تعيش فيه داخل شقة فى مكان أفضل رفقة زوجها المريض الذى لا يقدر على العمل بسبب إجراء عملية قلب.

تحدثت «عايدة» عن حياتها فى المنطقة العشوائية بالجيارة قبل الانتقال إلى كومباوند الخيالة بأسى، قائلة: «كنت عايشة فى أوضة صغيرة جداً وحالتها صعبة، فى بيت بيضم أكتر من أوضة وكان الحمام مشترك، يعنى أكتر من أسرة بتدخل حمام واحد»، مضيفة أنها كانت تُعانى كثيراً فى حياتها السابقة بسبب الصعوبات الكبيرة التى تمر بها.

لم تكن تصدق «عايدة» أو تتوقع أن الشقة التى سوف تتسلمها ستكون بهذا الشكل، وأضافت وهى تتحدث بسعادة بالغة: «أول ما شُفت الشقة سجدت على الباب لربنا وقعدت أعيط من الفرحة ماكنتش مصدقة عينيا إن ربنا أكرمنا وأنعم علينا بشقة زى دى، حسيت وقتها إن روحى رجعتلى تانى، وإنى ماكنتش عايشة قبل كده»، مشيرة إلى أنها تسلَّمت الشقة فى 9 مارس الماضى وكانت جاهزة وبها كل ما تحتاج إليه، ووجدتها أجمل مما كانت تتوقع وأفضل مما كان يصفها لها الآخرون.

كانت السيدة الأربعينية تخجل دائماً من أن يأتى أحد من أقاربها أو صديقاتها إلى غرفتها التى كانت تعيش فيها بالجيارة، وكانت تضطر إلى أن تقابلهم فى الشارع، متابعة: «كنت بتكسف أقابلهم فى بيتى، وكنت أروح بيوتهم لكن اتكسف أقول لأى حد تعالى عندى، بسبب إنى حاسة إنى أقل منهم، لكن دلوقتى بقى عندى شقة حلوة فى مكان كويس ونضيف»، مؤكدة أنها أصبحت تعزم جميع صديقاتها وأقاربها إلى منزلها تباهياً بجمال شقتها الجديدة.

وتوجهت «عايدة» بالشكر للرئيس عبدالفتاح السيسى بسبب تحول حياتها 180 درجة إلى الأفضل، وأضافت: «هو السبب بعد ربنا فى كل الحاجات الحلوة اللى أنا فيها دى، ولو فضلت أشكره عمرى كله مش هوفّيه حقه وبطلب أن يتم فتح المحلات التجارية فى أقرب وقت حتى نستطيع أن نشترى كل ما نحتاج إليه بدلاً من الذهاب خارج الخيالة ونفسى فى معاش ثابت عشان جوزى تعبان ومابيقدرش ينزل ومعندناش مصدر للدخل».


مواضيع متعلقة