عضو التنسيقية: هدفنا مصلحة المواطن رغم تعدد انتماءاتنا الحزبية والسياسية

كتب: شريف سليمان

عضو التنسيقية: هدفنا مصلحة المواطن رغم تعدد انتماءاتنا الحزبية والسياسية

عضو التنسيقية: هدفنا مصلحة المواطن رغم تعدد انتماءاتنا الحزبية والسياسية

قالت إيمان طلعت عضو تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، إنّ شباب التنسيقية مختلف في توجهاته الفكرية، حيث ينتمي إلى أحزاب مختلفة مثل اليمين والوسط واليسار، موضحةً: «استطعنا الوصول إلى مساحة مشتركة لأن الهدف الرئيسي بالنسبة لنا هو مصلحة الوطن، حيث نتحاور ونتشارك القضايا الرئيسة للوصول إلى التوافق».

وأضافت طلعت خلال حوارها ببرنامج «صباح الخير يا مصر»، على القناة الأولى والفضائية المصرية، من تقديم الإعلاميين مصطفى كفافي وجومانا ماهر: «ننحي الاختلافات الخاصة بالأيدولوجيات لكل منا، ونغلب المصلحة الرئيسة، وهو ما ظهر في البيان التأسيسي الذي أطلقته التنسيقية، فنحن مجموعة من الشباب الوطني الذي يستهدف بالدرجة الأولى الاصطفاف حول القيادة السياسية والوطن في هذا التوقيت».

المشاركة في الاستفتاء على التعديلات الدستورية

وتابعت عضو تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين: «نتحاور ونتوافق، واشتركنا في الاستفتاء على الدستور، فمنا المؤيد والمعارض للدستور، كل على حسب أيدولوجيته، فوصلنا إلى مساحة مشتركة من التوافق نظهر بها للشباب والمواطن المصري، واتفقنا على أن الهدف الرئيس هو المشاركة السياسية، ودعونا الناس إلى المشاركة والادلاء بأصواتهم في الاستفتاء بصرف النظر عن التصويت بنعم أو لا».

تنوع جغرافي كبير

وأوضحت إيمان طلعت عضو تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، أنّ التنسيقية بها تنوع جغرافي كبير إلى جانب التنوع البيولوجي، وبالتالي فإنها موجودة في كل أقاليم الجمهورية حتى وصلت إلى حلايب وشلاتين، موضحةً: «هذا التنوع يجعلنا نتصل بالقضايا الرئيسة التي تهم المواطن، ومن ثم فإن التواصل المباشر بين التنسيقية والمواطن بدأ في أزمة كورونا».

وأضافت: «بدأنا في الأزمة بمبادرة الوعي أمان، حيث قمنا بزيارة المحافظات عبر ممثلينا، لتوفير الاحتياجات الخاصة بمديريات الصحة، من خلال التكاتف بين الأحزاب السياسية في التنسيقية».

أهمية الشباب المسيس

وتابعت: «لدينا مجموعة من الشباب المسيس، إذ أننا نعمل في إطار ملفات هامة، ويمكن لهؤلاء الشباب الخروج بتوصيات ونتائج وحلول، وبالتالي فإن لدينا متخصصين في كافة المجالات خارجياً وداخلياً وعملنا على أزمة روسيا وأوكرانيا في كل الملفات السياسية والاجتماعية والثقافية والاقتصادية».


مواضيع متعلقة