الرئيس القدوة.. اعتدال ووسطية ضد المغالاة والتطرف «فَفَهَّمْنَاهَا سُلَيْمَانَ»
الرئيس القدوة.. اعتدال ووسطية ضد المغالاة والتطرف «فَفَهَّمْنَاهَا سُلَيْمَانَ»
- اعتدال ووسطية
- لا مغالة ولاتطرف
- التصدى لأهل الشر
- إفطار الأسرة المصرية
- اعتدال ووسطية
- لا مغالة ولاتطرف
- التصدى لأهل الشر
- إفطار الأسرة المصرية
«رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه».. آية من سورة الأحزاب، تنطبق على كيفية تعامل الرئيس السيسى مع الدين، فعاهد الله على الحفاظ على الدولة، وصدق ما عاهد الله عليه، تصدى لأهل الشر، فكان الله حليفه، لم يستغل الدين لإيهام الناس كما حدث مسبقاً، ورغم إدراكه الكامل بتعاليمه بشكل جيد، لكنه لم يستغل ذلك فى اللعب على وتر الشعائر، أو الظهور فى زى رجل الدين لكسب شريحة أكبر، بل استخدم الدين فى موضعه، ودلل على حديثه دائماً بآيات القرآن، كما أمر الله.
الرئيس السيسى حافظ القرآن، الذى يفسر منه ما يدلل على حديثه بسهولة ويسر فى لقاءاته، يرى دائماً أن «ضهره ربنا، واللى يقدر على ربنا يتفضل»، فتارة يكرم حفظة القرآن ويدعم طفلاً فى مداخلة تليفزيونية: «أنا زى جدك يا أحمد، باستأذن الوالد إنك أول افتتاح لينا هتبقى الشيخ بتاعنا، ونقرأ ما تيسر من القرآن»، وتارة يحضر احتفالات المولد النبوى الشريف، ويُثنى على النبى «ص»، وتارة أخرى يكون أول المهنئين بأعياد الأقباط للبابا تواضروس داخل الكنيسة، ليثبت للعالم أن فى مصر «الدين لله.. والوطن للجميع».
«ففهمناها سليمان» آية استعان بها الرئيس السيسى خلال إفطار الأسرة المصرية فى رمضان الماضى، دلل بها على فهمه للفرق بين الدين والدولة، وأن الله ألهمه الوعى بقيمة المسئولية التى وُضع فيها.
الوسطية والاعتدال أمر لا حياد عنه بالنسبة للرئيس، دائماً يأتى حديثه عن الدين باعتدال، بعيداً عن الغلو أو التطرف أو استخدام الدين لمصالح سياسية.