منجي بدر: مكاسب COP27 هائلة.. و«حياة كريمة» أصبحت نبراسا لأفريقيا «حوار»
منجي بدر: مكاسب COP27 هائلة.. و«حياة كريمة» أصبحت نبراسا لأفريقيا «حوار»
قال الوزير مفوض منجي بدر، إن مصر حققت العديد من المكاسب من تنظيم مؤتمر المناخ COP27 فى شرم الشيخ، بعدما حققت نجاحاً مبهراً في التنظيم خلال الفترة من 6 لـ19 نوفمبر 2022، بمشاركة دولية واسعة، وربحت من تنظيم المؤتمر في جذب استثمارات في مجال الطاقة الجديدة والمتجددة وتوقيع مذكرات تفاهم بقيمة تزيد على 83 مليار دولار.
أضاف «بدر» في حوار لـ«الوطن» أن إنشاء صندوق لتعويض "الخسائر والأضرار" التي تتكبدها الدول النامية جراء التغير المناخي، أحد أهم النجاحات التي حققتها قمة المناخ، بعدما تمسكت الدولة المضيفة مصر بتنفيذ العهود ومعها دول أفريقيا وبعض دول آسيا، وعرضت مصر حلولا ابتكارية لدعم المناخ والتحول للاقتصاد الأخضر.. وإلى نص الحوار.
بداية، كيف ترى قمة المناخ مع الوصول إلى نهايتها في مصر؟
نجحت مصر في تنظيم مؤتمر إتفاقية الأمم المتحدة الإطارية لتغير المناخ cop 27 في شرم الشيخ خلال الفترة من 6 الي 19 نوفمبر 2022 وشارك ملوك ورؤساء وأمراء وممثلوا مؤسسات ومنظمات دولية بفعاليات المؤتمر تحت مسمى «مؤتمر التنفيذ»، وطالبت الدول المتضررة بتعويضات مالية من الدول المتقدمة بسبب انبعاثات الكربون في إطار شعار كفاية وعود نريد التنفيذ، وتحدثت الدول المتقدمة بكلمات دبلوماسية ظاهرها الرحمة وباطنها العذاب، وتمسكت الدولة المضيفة مصر بتنفيذ العهود ومعها دول أفريقيا وبعض دول آسيا.
هل ترى أن مصر حققت استفادة على صعيدها الاقتصادي؟
نعم نجحت مصر، وربحت من تنظيم المؤتمر في جذب استثمارات في مجال الطاقة الجديدة والمتجددة وتوقيع مذكرات تفاهم بقيمة تزيد على 83 مليار دولار، وانزاح عن مصر غبار تقزم دورها الإقليمي والدولي، والتردد والسكون، وأظهرت مصر أمام الضيوف كرم الضيافة وحزم الإدارة وعرضت مصر حلولا ابتكارية لدعم المناخ والتحول للاقتصاد الأخضر، كما تحول برنامج «حياة كريمة» المصري كنبراس للدول الأفريقية.
ما أبرز نتائج هذه القمة الاستثنائية؟
في نهاية المؤتمر صدر الإعلان الختامي، في صورة رسائل للمجتمع الدولي، وكذا قرار حول تمويل الأضرار المناخية التي تتكبدها الدول الفقيرة أهمها: «الحاجة الملحة لخفض فوري وعميق وسريع ومستدام للانبعاثات المسؤولة عن الاحترار المناخي، تأكيد هدف اتفاق باريس باحتواء ارتفاع متوسط الحرارة دون الدرجتين المئويتين، تسريع الجهود نحو خفض تدريجي لاستخدام الفحم غير المترافق بنظام التقاط الكربون وإلغاء الدعم غير المجدي للوقود الأحفوري وتسريع الانتقال النظيف والعادل إلى الطاقة المتجددة، إنشاء صندوق لتعويض «الخسائر والأضرار» التي تتكبدها الدول النامية جراء التغير المناخي.
وتشكل «لجنة انتقال» لوضع الإجراءات التنفيذية لهذه التدابير الجديدة ومن بينها الصندوق الخاص، وترفع توصياتها للدراسة والإقرار إلى مؤتمر الأطراف المقبل COP 28 نهاية العام 2023 في الإمارات العربية المتحدة، بل وأطلقت البلدان الأطراف لمؤتمر COP 27 حزمة من 25 إجراء تعاوني جديد سيتم إتمامها بحلول مؤتمر COP 28،عبر استبعاد الكربون من خمس قطاعات هى: الطاقة والنقل البري والصلب والهيدروجين والزراعة.
هناك من تحدث عن تعزيز للدور المصري إقليمياً ودولياً بعد هذا المؤتمر؟
صحيح، مثلت مكاسب مصر من المؤتمر COP27 في تعزيز الدور الدولي لمصر فى الاحداث الجارية وتنشيط سياحة المؤتمرات وسياحة الشواطئ والسياحة الثقافية، وتأسيس صندوق الخسائر والأضرار للدول المتضررة، ومن المنتظر أن تستفيد مصر منه فى حالة وضع آلية تنفيذية بمؤتمر الـCOP28 في دبي، وكذا ساعد المؤتمر في توافر الظروف المناسبة لعقد لقاءات على هامش المؤتمر بين الرئيس عبدالفتاح السيسي وقادة الدول.