«أبوأحمد»: «عندى أولاد ما أقدرش أقول لهم مفيش مصاريف»

كتب: جهاد عباس

«أبوأحمد»: «عندى أولاد ما أقدرش أقول لهم مفيش مصاريف»

«أبوأحمد»: «عندى أولاد ما أقدرش أقول لهم مفيش مصاريف»

فى مقهى يطل على شارع التحرير الرئيسى فى الدقى، يقول «أبوأحمد» المسئول عن تقديم الطلبات والمشروبات إلى الزبائن، إن توافد الناس على المقهى يقل فى فصل الشتاء، ويفضل الناس البقاء فى المنزل بعد الانتهاء من أعمالهم، وبذلك تقل أعداد الوافدين على المقهى. ويكمل قائلاً: «ولكن يظل هناك زبائن دائمون، يطلبون المشروبات الساخنة بشكل مستمر، حيث يتوقف السائقون، وأفراد الأمن بشكل مستمر طوال الليل، ليطلبوا المشروبات الدافئة». يقول «أبوأحمد» إن تقديمه للطلبات، هى مهنته منذ أكثر من 25 عاماً. وعن المشروبات التى يقدمها يقول مبتسماً: «السحلب وحمص الشام والشاى هما الباشوات فى الشتا»، ويكمل قائلاً: «الأرزاق على الله، عندى أولاد، ما أقدرش أقول لهم مفيش أكل ولا شرب، ولا مصاريف علشان الجو برد ومش قادر أنزل أشتغل، حتى لو عيان بستحمل وبنزل أشتغل». مشيراً إلى زميله الذى يعد المشروبات فى الداخل، ويقول «من وقت لآخر أدخل بسرعة لأقف بجواره، لأن المكان بالداخل أكثر دفئاً». موضحاً أن زميله الذى يعد المشروبات ليس أكثر حظاً منه أيضاً، حيث يغسل الأكواب بمياه باردة فى ظل هذا الطقس البارد. ملف خاص: 8 مهن تتحدى «السقعة» «أم سامية»: الناس «كمشانة».. وأنا فى الشارع «محمد»: بالبس «جاكيت» تحت هدوم الشغل «حافظ»: بقول للزباين «مش عايزينى أطلّعكم كمان لحد بيوتكم؟» «عماد»: دراعى اللى بارفع بيه قفص العيش بيتجمد «محمد»: باحب التصوير حتى لو فى «عز البرد» عسكرى المرور: الرجالة بتتحمل أى ظروف والشاى بيساعد على وقفة الميدان «مصطفى»: «الطيار» محتاج إيدين دافية.. وأنا إيدى «متلجة»