عسكرى المرور: الرجالة بتتحمل أى ظروف والشاى بيساعد على وقفة الميدان

كتب: جهاد عباس

عسكرى المرور: الرجالة بتتحمل أى ظروف والشاى بيساعد على وقفة الميدان

عسكرى المرور: الرجالة بتتحمل أى ظروف والشاى بيساعد على وقفة الميدان

فى ميدان التحرير شبه الخالى من المارة، يقف عسكرى المرور، الشاب العشرينى، مرتدياً سترة فسفورية اللون، تنزلق من عليها قطرات المطر، رابطاً غطاء الرأس المتصل بالسترة جيداً، لتحمى رأسه من البلل، ينظم حركة مرور السيارات، والتى تتحرك بشكل انسيابى متدفق، وبالرغم من عدم وجود زحام مرورى، بقى الشرطى فى مكانه لا يغادره حتى أثناء سقوط المطر، رفض الحديث عن طبيعة عمله أو عدد الساعات التى يقضيها فى الشارع يومياً، واكتفى بوصف الساعات التى يقضيها بـ«الطويلة»، يبرر الجندى رفضه إعطاء أى معلومات بـ«أنها تعليمات من وزارة الداخلية، بعدم التحدث إلى الإعلام تحت أى ظرف»، وعن وجوده فى هذا الطقس، يقول ضاحكاً بلهجة صعيدية: «أهو بنتحمل، الرجالة بتتحمل أى ظروف». الجندى الذى رفض ذكر اسمه قال إنه يتحرك خلال يومه مسرعاً ليتناول كوب شاى دافئ من وقت لآخر، أو يتناول وجبة سريعة من أحد المحلات القريبة الموجودة فى ميدان التحرير، حيث يوجد فى واحد من أكثر الميادين حيوية فى العاصمة، وبقاؤه ضرورى ليحافظ على السيولة المرورية، كما أوضح أنه ليس من مهمته تأمين الميدان، بل هى مهمة قوات أمن عديدة موجودة هنا، وأشار إلى العربات المتفرقة عند مداخل ومخارج الميدان، والتى ظهر عندها أفراد الأمن، شاخصين فى أماكنهم، وبعضهم ملثم من شدة البرودة، وكذلك قيادات الشرطة الذين يقفون جنباً إلى جنب مع العساكر، وأغلبهم واقفون خارج سيارات الشرطة، مرتدين معاطف سوداء. ملف خاص: 8 مهن تتحدى «السقعة» «أم سامية»: الناس «كمشانة».. وأنا فى الشارع «محمد»: بالبس «جاكيت» تحت هدوم الشغل «حافظ»: بقول للزباين «مش عايزينى أطلّعكم كمان لحد بيوتكم؟» «عماد»: دراعى اللى بارفع بيه قفص العيش بيتجمد «أبوأحمد»: «عندى أولاد ما أقدرش أقول لهم مفيش مصاريف» «محمد»: باحب التصوير حتى لو فى «عز البرد» «مصطفى»: «الطيار» محتاج إيدين دافية.. وأنا إيدى «متلجة»