«محمد»: باحب التصوير حتى لو فى «عز البرد»
كتب: جهاد عباس
«محمد»: باحب التصوير حتى لو فى «عز البرد»
ممسكاً بكاميراته رغم طقس شديد البرودة، يلتقط صوراً كثيرة للناس على كوبرى قصر النيل، يلفحه الهواء مرة تلو الأخرى، وهو لا يفقد تركيزه عن تحديد زاوية جيدة لصورته، «محمد» نزل فى أشد ساعات اليوم برداً، ليلتقط صور الشباب والفتيات، الذين يضحكون بلا توقف أثناء سيرهم على الكوبرى. ويقول إن البرد لم يمنعهم من الخروج والالتقاء بمن يحبون. ويلتقط صوراً للباعة الذين لا يتوقفون عن أداء أعمالهم. يقول «محمد» مبتسماً إن وظيفة المصور الصحفى ليست من المهن السهلة، ولكنها الأكثر تشويقاً وإمتاعاً بالنسبة له على الإطلاق. ويكمل قائلاً: «فى مصر علينا أن ندفع ضريبة أن نعمل فى مهنة نعشقها، فتلك هبة لا تتاح للجميع، بل نادراً أن يعمل الإنسان فى المهنة التى يحبها، وأن تصبح هوايته وعشقه هى المصدر الأساسى لدخله».
ملف خاص:
8 مهن تتحدى «السقعة»
«أم سامية»: الناس «كمشانة».. وأنا فى الشارع
«محمد»: بالبس «جاكيت» تحت هدوم الشغل
«حافظ»: بقول للزباين «مش عايزينى أطلّعكم كمان لحد بيوتكم؟»
«عماد»: دراعى اللى بارفع بيه قفص العيش بيتجمد
«أبوأحمد»: «عندى أولاد ما أقدرش أقول لهم مفيش مصاريف»
عسكرى المرور: الرجالة بتتحمل أى ظروف والشاى بيساعد على وقفة الميدان
«مصطفى»: «الطيار» محتاج إيدين دافية.. وأنا إيدى «متلجة»