أسرة تشترك بالمسابقة العالمية للقرآن الكريم للعام الثاني: حفظناه في نفس السن
أسرة تشترك بالمسابقة العالمية للقرآن الكريم للعام الثاني: حفظناه في نفس السن
- مسابقة حفظ القرآن الكريم
- المسابقة العالمية للقرآن الكريم
- أسرة قرآنية
- مسابقة الأسر القرآنية
- القرىن الكريم
- مسابقة حفظ القرآن الكريم
- المسابقة العالمية للقرآن الكريم
- أسرة قرآنية
- مسابقة الأسر القرآنية
- القرىن الكريم
لم تنس الدكتورة «عايدة محمد»، الأستاذة الجامعية بكلية دراسات إسلامية بجامعة المنصورة لحظة نجاحها في حفظ القرآن الكريم كله في سن الـ8 سنوات، وظلت تلك الذكرى، عالقة في ذهنها، وأرادت تعليم أولادها حفظ القرآن.
أسرة قرآنية تفرح القلب، تؤمهم «عايدة»، المقيمة بمحافظة الغربية، تشترك في المسابقة العالمية للقرآن الكريم فرع الأسر القرآن للعام الثاني على التوالي مع طفليها مصطفى محمد نصر وجهاد محمد نصر، تجدها تتوسطهما لتراجع معاهما القرآن الكريم، في الصفوف الثانوية الأزهرية، وفقا لها: «جمعني أنا وأولادي أننا حفظنا القرآن في نفس السن، فانا ختمت حفظ القرآن في سن 8 سنوات، وحرصت عندما أصبحت أم أن يحفظ أبنائي القرآن ويختموه وهم في سن الـ8 سنوات».
مسابقات القرآن الكريم
خطوة جديدة اتخذتها الأسرة لأول مرة العام الماضي، وهي الاشتراك في مسابقة للأسر القرآنية لأنها تعطي فرصة للأب والأم والأبناء في مراجعة حفظ القرآن الكريم، وفقا للأستاذة الجامعية: «كنت أول مرة أشوفها في نظام مسابقات القرآن الكريم أن تكون هناك ربما يكون الأب أو الأم بعدوا شوية عن القرآن لذلك يجعلنا نستحضر القرآن ونداوم على المراجعة معا، فهو استرجاع للحفظ وثواب كبير، أتمنى انها تكرر كل عام ويشترك بها أكبر عدد من الأسر، ويتنافسوا في الحفظ أعتقد انه مافيش أحلى من كدا منافسة».
جهد كبير بذلته الأم، في تحفيظ أبنائها القرآن الكريم، لتخرج طفلان قلبيهما عامرا بالقرآن الكريم، وفقا لها: «كل واحد فينا بذل قصارى جهده، لكي تكون الأسرة كلها حافظة للقرآن ولا يؤثر أي فرد في الأسرة في اجتياز المسابقة، فالمسابقة في حد ذاتها خلقت جوانا نوع من المنافسة والترابط بين الأسرة الواحدة، وجعلت لنا حافز على المداومة والاستمرار على المراجعة، جمعتنا برغم تفرقنا في مراحل معينة».
شكر كبير وجهته الأسرة، لوزارة الأوقاف، على أطلاق مسابقة الأسرة القرآنية، وفقا لـ«عبير»: «أحب أشكر الوزارة على هذه المسابقة وإيجاد طرق جديدة وتنويع في طرق المسابقات وتشجيع جميع الشباب والفتيات والأسر على حفظ القرآن الكريم».