«صندوق الخير» مبادرة محل بسوهاج للتبرع بخضروات وفواكه لغير القادرين

كتب: صفية النجار

«صندوق الخير» مبادرة محل بسوهاج للتبرع بخضروات وفواكه لغير القادرين

«صندوق الخير» مبادرة محل بسوهاج للتبرع بخضروات وفواكه لغير القادرين

صندوق كبير مكتوب عليه أثر «خير الناس أنفعهم للناس» وبجانبه «لطفاً ضع قطعة خضار وفاكهة لمن لا يستطع أن يشتريها ساهم معنا» وضعته إدارة «محال المحمود بسوهاج» في الجهة المخصصة لخروج الزبائن، لوضع ثمار من الفاكهة والخضار به حسب رغبة الزبائن الذين يتبرعون بهان للمساهمة في توفيرها لغير القادرين.

قرر أحمد رزق، صاحب المحل، أن يخصص هذا الصندوق ليتبرع به هو وزبائنه لغير القادرين، وإعطائه لجمعية خيرية لتوزيعها بمعرفتها حتى لا يسبب حرجاً للناس ممن لا يعرفهم، ويتبرع بجزء منها لمن يعرفهم، وتقوم فكرة المبادرة على أن يضع كل زبون ثمرة أو أكثر بحسب الأصناف التي اشتراها حسب رغبته، ويتم توزيعها في نهاية اليوم على المستحقين عن طريق الجمعيات التي تتولى توزيعها على المستحقين، بحيث يختار كل يوم جمعية مختلفة لتعم الفائدة الجميع أو توزيعه بواسطة مجموعة العاملين تتولى هذه المهمة.

توزيع فاكهة صندوق الخير على الصنايعية وغير القادرين

وفي مقابل الفاكهة التي بتبرع بها الزبائن ويضعها في صندوق الخير، يضع أحمد رزق مثلها من المحل، أيضاً قائلاً في حديثه لـ«الوطن»: «مش لازم المكسب طول الوقت يكون فلوس رضا الناس مكسب وكفاية دعواتهم لينا.. فرحة الناس والعمال بتفرحنا»، موضحاً أنه سوف يوزع قدر منها على العمال والصنايعية الذين يكثرون بالمحافظة، مضيفاً: «سوهاج فيها نسبة كبيرة من العمال المغتربين والوافدين»، موضحاً أن الفكرة وجدت قبولا من الناس فقد فاض صندوق الخير واضطر أن يحضر أقفاصا أخرى لتستوعب ما تبرع به الزبائن.

لاقت فكرة المحل قبولاً لدى الزبائن وأقدم الكثيرون على التبرع بثمار الفاكهة والخضار، وبمجرد معرفة الزبائن بها امتلاء الصندوق المخصص لهذه المبادرة، ولم يقتصر الأمر على ذلك بل أنه عبر الكثيرون عن رغبتهم في الشراء من المحل من أجل المساهمة في التبرع، قائلين: «اقتراح جميل بارك الله فيك، ها نشتري ونعمل خير ربنا يديكم قد نيتكم.. وعليها ترزقون»، وتمني آخرون أن ينفذ الفكرة محلات أخرى.  

مبادرة طبق خضار وفاكهة مجاني لغير القادرين

وفي وقت سابق كان «المحمود» من أوائل المحلات التي نفذت مبادرة طبق فاكهة بـ 5 جنيهات، لطلاب المدارس في بداية الفصل الدراسي، ومن ثم قرر أن يوسعها لتشمل غير القادرين عن طريق التبرع بها للجمعيات، لا سيما بعد أن وجد الكثير من البيوت ربما لا تدخلها الفاكهة سوى مرة أو اثنتين في الشهر؛ نظرا لارتفاع سعر الفاكهة المستوردة، التي أصبحت تسيطر على الأنواع الموجودة في السوق، وهو ما دفعه لتنفيذ هذه الفكرة بعض النظر عن الخسارة والمكسب.


مواضيع متعلقة