مدير سابق بـ«البرنامج العام»: الإذاعة المصرية شكلت وجدان المصريين وثقافتهم
مدير سابق بـ«البرنامج العام»: الإذاعة المصرية شكلت وجدان المصريين وثقافتهم
وجّه محمد فؤاد مدير عام المنوعات بشبكة البرنامج العام سابقًا، وجّه التهنئة لكل الإذاعيين والإعلاميين الذين يقومون بدوهم في التنوير ومنح المستمع جرعة ثقافية أو فنية ترقى بذوق الجمهور، لافتًا إلى أن الدور الذي لعبته الإذاعة المصرية في تشكيل الوجدان يأتي نتيجة القوة الناعمة التي تتمثل في الأغاني خاصة تلك التي تتمسك باللغة العربية.
الدولة أسندت للشيخ الحصري تسجيل القرآن كاملًا
واضاف فؤاد في حوار على فضائية «النيل للأخبار»، أن هناك أجيال تربت على الإذاعة المصرية، وحصلت على جرعتها الثقافية من خلال برامجها المتنوعة أبرزها برنامج أبلة فضيلة الذي استهدف غرس القيم الأخلاقية في نفوس النشء، مشيرًا إلى أن إذاعة القرآن الكريم تقدم المحتوى الديني الذي يمثل الوسطية، وأن الدولة المصرية حرصت منذ بداية انطلاقها على تسجيل القرآن الكريم كاملًا وهو ما تم بعد إسناد الأمر للشيخ محمود الحصري، إذ كانت إذاعة القرآن الكريم تقتصر في بدايتها على ترتيل القرآن الكريم فقط قبل أن تبدأ في إذاعة البرامج من خلالها.
وتابع: «من خلال إذاعة القرآن الكريم، انطلقت أصوات كبار المقرئين بأصوات رائعة مازال يتم سماعها إلى اليوم، مشيرًا إلى أن الدراما الإذاعية لعبت دورا هاما في حياة المصريين، فكانت الشوارع خالية من المارة وقت إذاعة المسلسلات الدرامية مثل «القط الأسود وسمارة».
ويوافق يوم 13 فبراير من كل عام، العيد العالمي للإذاعة بعد إقراره من الجمعية العامة للأمم المتحدة خلال عام 2012، وتعد الإذاعة نبض الجماهير، ومصدرا لتكوين الوجدان والثقافة المصرية، ورغم تنوع وسائل الإعلام خاصة بعد التطور التكنولوجي، إلا أن عبارة «هنا القاهرة»، لازالت قائمة فالوجدان العربي والمصري حيث كانت أولى الكلمات عبر الأثير عند افتتاح الإذاعة المصرية 31 مايو 1934.