«مروان» وأصدقاؤه يساعدون المحتاجين من مصروفهم اليومي: «عايزين نفرحهم»
«مروان» وأصدقاؤه يساعدون المحتاجين من مصروفهم اليومي: «عايزين نفرحهم»
- بني سويف
- أطفال بني سويف يدشنون مبادرة لمساعدة الأهالي
- مبادرة
- شنط رمضان
- تلاميذ
- بني سويف
- أطفال بني سويف يدشنون مبادرة لمساعدة الأهالي
- مبادرة
- شنط رمضان
- تلاميذ
فعل الخير وحب الغير، لا يقتصر على الكبار فقط، بل هناك مجموعة من الأطفال تعلو وجوههم ابتسامة عذبة محببة للقلوب، يسيرون في أرجاء إحدى قرى محافظة بني سويف، يوزعون شنط رمضان على الأسر الأكثر احتياجا، وذلك بعد أن جمعوا ثمنهم من مصروفهم اليومي.
فكرة تدشين مبادرة لمساعدة المحتاجين
الأسر الأكثر احتياجا، كانت دائما تشغل بال الأطفال بقرية العجاردة في محافظة بني سويف، كيف ستقضي شهر رمضان المبارك، لذلك راود أحد الأطفال بالصف السادس الابتدائي، فكرة كيف يساعدهم ويدخل على قلوبهم الفرحة بالشهر الكريم.

«فيه أسر محتاجة كتير ومش عارفين شهر رمضان هيعدي عليهم كدا، عشان كدا فكرت أنا وصديقي عمر أننا نجمع مبالغ مالية عشان نجيبلهم شنط رمضان»، بحسب ما رواه الطفل مروان محمد، موضحا أنه عرض الفكرة على زملائه بالفصل وبدأ بنفسه في التبرع بالمال ومن بعده صديقه «عمر».
كيفية البدء في المبادرة وجمع المال
بمبلغ 20 جنيها بدأ الطفلان «مروان» و«عمر»، في جمع المبالغ المالية، التي وصلت في النهاية إلى 15 ألف جنيه، وفق مروان: «بعد ما عرضت الفكرة على أصحابي في الفصل اتفاجئت بيهم عند بيتي عشان يشاركوا معانا في المبادرة دي ووقتها جمعا 7 آلاف جنيه، فقلنا لازم نكمل».

حالة من البهجة والفرح، ونظرات من الفخر موجهة للأطفال من أهالي القرية وباقي أطفال المدرسة، بعدما شاهدوا الفعل العظيم الذي قام به أطفال القرية، لذلك لم يتوان أي من الأهالي وأولياء الأمور في المشاركة في هذه المبادرة، التي احتلت قلوب الجميع، لشجاعة وحب الأطفال للآخرين.
مبلغ مالي ومساعدات غذائية لمساعدة الأهالي
15 ألف جنيه، وبعض السلع الغذائية والخضروات، كانت محصلة المبادرة، هناك بعض الأشخاص الذين تبرعوا بسلع من داخل منازلهم، وأكمل الأطفال شراء باقي السلع الغذائية بمساعدة إحدى سيدات القرية، لتجهيز شنط رمضان وتوزيعها على الأسر الأكثر احتياجا في القرية.
ما يقرب من 80 شنطة رمضانية، كانت انتاج المبادرة التي دشنها أطفال القرية بمساعدة زملائهم والأهالي، وكانت الشنط الرمضانية التي تساعد الأسر الأكثر احتياجًا، مكونة من سكر وأرز وشاي وزيت وبطاطس، وتم توزيعها على الأسر المحتاجة، من خلال مساعدة بعض أولياء الأمور والاعتماد على كشف بأسماء الأسر من إحدى الجمعيات الخيرية بالقرية.