مبادرات أهالي شمال سيناء لإفطار الصائمين.. وجبات وموائد عامرة بالطعام

كتب: حسين ابراهيم

مبادرات أهالي شمال سيناء لإفطار الصائمين.. وجبات وموائد عامرة بالطعام

مبادرات أهالي شمال سيناء لإفطار الصائمين.. وجبات وموائد عامرة بالطعام

تواصل عائلات وقبائل بئر العبد ورمانة ونجيلة وبالوظة بشمال سيناء، طقوسهم الخاصة في شهر رمضان من كل عام، والتي تكمن في فتح البيوت والدواويين أمام الغرباء والأقارب، للإفطار والمبيت.

ويقف شباب وأطفال القرية على الطريق الدولي العام، الواصل من القنطرة شرق حتى مناطق غرب العريش، مرورا بقرى بئر العبد، وذلك من أجل أيقاف سيارات المسافرين.

إفطار الصائم له أجر كبير في شهر رمضان

ويقول محمد البياضي أحد سكان قرية نجيلة، في تصريحات لـ«الوطن»، إن «إفطار الصائم له أجر كبير عند الله، في شهر رمضان، وتعودنا ونحن صغار، أن نجلب معنا صائمين لتناول أفطار، ولأن الموقع الجغرافي على طريق السفر، فكان لابد لنا أن نوقف المسافرين، قبل أذان المغرب بساعتين، لأن المسافر من والى العريش لن يستطيع أن يصل بيته خلال الساعتين».

ويقول سالم الأخارسة، أحد سكان قرية رمانة غرب بئر العبد، إن جميع دواوين العائلات تكون جاهزة بالطعام، لأن كل عائلة تخرج مائدة، وتتجمع جميع الموائد في مجلس واحد، ويكون الآباء والأمهات والشيوخ على قدر كبير من السعادة حينما يحضر الضيوف.

280 وجبة يوميا

ويقول الكابتن أحمد مقبل أحد أصحاب المبادرات الخيرية «إطعام صائم»، إنه يجري تجهيز ما بين 250 – 280 وجبة غذائية، مغلفة، وهي عبارة عن أرز وخضار وصلتات، وخبز، تكون تكلفتها تقارب 75 جنيه للوجبة، ويتم توزيعها على المسافرين الذين لا يرغبون في التوقف، أو على الفقراء والغرباء.

كرم الضيافة والعمل الخيري في أطعام الصائم

ويقول علي غيط مدير مديرية التضامن الاجتماعي بشمال سيناء، إن المبادرات وحملات أطعام صائم، تتم على أعلى مستوى، وتقوم لجان من التضامن بمراقبة المواصفات بها، ودعمها من خلال تذليل العقبات، وتقديم مواد عينية مثل الأرز والمكرونات، وغالبا يساعد في ذلك رجال أعمال بالتعاون مع التضامن وبتعليمات من محافظ شمال سيناء، موضحًا: «هي مزيج ما بين كرم الضيافة، والعمل الخيري».


مواضيع متعلقة