أول عيد بعد «العفو».. «الدمج حياة»
أول عيد بعد «العفو».. «الدمج حياة»
- عيد الفطر المبارك
- "لمة العيلة"
- "دمج المفرج عنهم"
- العفو الرئاسى
- عيد الفطر المبارك
- "لمة العيلة"
- "دمج المفرج عنهم"
- العفو الرئاسى
في العيد تمتلئ البيوت بالفرحة، تجتمع العائلات، تتبادل الزيارات والهدايا والعيديات، لكن العيد داخل بيوت المفرج عنهم بقرارات عفو رئاسى يكون أكثر فرحة وأشد سعادة. فاللقاء العائلى جاء بعد غياب، وفرحة العيد جاءت تحمل معها فرحة العفو.
يعتبر عيد الفطر الحالى هو أول عيد للمفرج عنهم منذ صدور توجيه الرئيس عبدالفتاح السيسى فى 26 أبريل الماضى خلال حفل إفطار الأسرة المصرية، مضى نحو عام على توجيهات الرئيس بتفعيل دور اللجنة وتوسيع تشكيلها، شهد هذا العام إعلان الكثير من قوائم العفو التى ضمت أكثر من 1200 سجين، استوفوا الشروط وتحققت فيهم المعايير وعادوا مجدداً إلى حضن البيت و«لمة» الأسرة.
لم تتوقف الفرحة عند قرار «العفو»، بل امتدت إلى إجراءات الدمج المجتمعى التى حرصت الدولة على تفعيلها، من خلال التنسيق المتكامل بين لجنة العفو الرئاسى وأجهزة ومؤسسات الدولة المختلفة، بهدف خلق فرصة حياة جديدة حقيقية للمفرج عنهم، سواء بإعادتهم إلى وظائفهم مرة أخرى، أو توفير فرص عمل جديدة لهم، وكذلك مساعدة الطلبة منهم على استكمال دراستهم الجامعية. جهود الدمج المجتمعى كانت الأولى من نوعها، مسار غير مسبوق يفتح الأبواب من جديد للعائدين إلى الحياة العامة بعد تجربة قاسية خلف الأسوار.
«الوطن» ترصد أحوال المفرج عنهم وسط «لمة العيلة»
«الوطن» ترصد ماذا تحقق على الأرض، وما خطط اللجنة خلال الفترة المقبلة، وما المشاعر التى يحملها المفرج عنهم فى أول عيد لهم يقضونه وسط أسرهم وداخل بيوتهم فى أمان وسلام وفرحة.