أهالي «دابود» النوبية فتحوا منازلهم للأشقاء السودانيين: «مش هنسيبهم»
أهالي «دابود» النوبية فتحوا منازلهم للأشقاء السودانيين: «مش هنسيبهم»
- أسوان
- النوبة
- "الدابودية"
- الأشقاء السودانيين
- أسوان
- النوبة
- "الدابودية"
- الأشقاء السودانيين
مصر أم الدنيا، وموطن جميع الشعوب من مختلف دول العالم، يتوافدون إليها للاستمتاع بالاستقرار والأمان، ذلك لأن المصريين معروفون بشهامتهم وكرمهم، ولم يتركوا أى شعب يعانى من محنة ألمت به، وهذا ما جسده أهالى قرية «دابود» النوبية فى محافطة أسوان، عندما قرروا فتح منازلهم أمام كافة الإخوة السودانيين يقيمون بها إلى أن تنتهى المحنة.
«فيصل»: فتحنا لهم بيوتنا
لم يتردد أهالى «دابود» لحظة واحدة لاستقبال السودانيين القادمين من بلادهم للاحتماء بمصر بلد الأمن والأمان، إذ قرروا أن يوفروا أماكن لهم وكافة المستلزمات الضرورية: «إحنا هنا فى القرية استقبلنا باصات الأهالى القادمين من السودان وفتحنا ليهم بيوتنا» بحسب ما رواه فيصل عبدالشافى من أبناء القرية فى حديثه لـ«الوطن».
«تاج السر»: وفرنا الأكل وكل الخدمات اللى الأهالي السودانيين محتاجينها وكلنا شعب واحد
منذ الصباح الباكر يذهب شباب قرية «دابود» إلى موقف منطقة «كركر»، الذى يبعد عنهم مسافة تبلغ مدتها 25 دقيقة من أجل استقبال الأهالى السودانيين القادمين إلى محافظة أسوان: «احنا من وقت الأحداث دى لما حصلت وكل يوم شباب القرية بنروح الموقف عشان نستقبل إخواتنا السودانيين ونساعد فى أى حاجة مطلوبة» بحسب ما رواه وليد تاج السر من شباب القرية.
أماكن مختلفة جهزها أهالى قرية دابود النوبية لاستقبال أهالى السودان الذين لم تتوافر لديهم أماكن للعيش بها، كما تم توفير كافة الخدمات من الطعام والشراب: «إحنا الشباب هنا فى القرية عرّفنا أهالينا أن نكون مستعدين فى أى وقت ووفرنا الأكل وكافة الخدمات اللى الأهالى السودانيين محتاجينها وكلنا شعب واحد».
هناك قرى أخرى فى أسوان أيضاً قررت أن تستقبل أهالى السودان فى منازلهم، منها منطقة «وادى كركر» تلك المنطقة التى يوجد بها موقف الأوتوبيسات المتجهة إلى السودان، وأيضاً مركز «دراو»، بأسوان الذى قرر أهله استقبال السودانيين فى منازلهم ولم يترددوا ثانية واحدة: «بمجرد وصول السودانيين أسوان تم استقبالهم فى بيوت الأهالى وكمان فى دراو أبناء الجعافرة رحبوا بالإخوة السودانيين وموجودين فى بيوتهم ووفروا لهم كافة المستلزمات».
«إحنا كلنا إيد واحدة وعمرنا ما هنسيب أهالينا فى السودان ولا نتركهم، ومن المعروف إن إحنا المصريين بيوتنا مفتوحة لكل شعوب العالم» بهذه الكلمات عبر ابن محافظة أسوان عن مدى الشهامة والكرم اللذين اتصف بهما أهالى أسوان، مشيراً إلى أن الجميع يسارع لتقديم الخير فى أى وقت.