أطفال «30 يونيو» يودعون الخطر لـ«الحياة الآمنة»

كتب:  آية الله الجافي

أطفال «30 يونيو»  يودعون الخطر لـ«الحياة الآمنة»

أطفال «30 يونيو» يودعون الخطر لـ«الحياة الآمنة»

حياة جديدة بكافة تفاصيلها يعيشها أطفال المناطق المطورة منذ ثورة 30 يونيو 2013، بعدما ظلت لشهور تعانى من العشوائية، وجرى تفعيل نشاط صندوق التنمية الحضرية بالتعاون مع كافة الجهات المعنية ليسهم فى تغيير وجه الحياة فى تلك المناطق.

البداية كانت بحصر الأماكن غير الآمنة والخطرة حتى تحويلها وفق مخطط دقيق إلى مجتمعات عمرانية آدمية مرفَّقة بكافة الخدمات من وحدت سكنية مناسبة ووحدات صحية ومراكز شباب وقصور ثقافة، واستهدف الصندوق خلال تخطيطه العمرانى بناء الإنسان قبل الحجر، واعتبر الطفل محور التطوير، وتضافرت الجهود لدعم الأطفال وإدماجهم فى المجتمع من خلال المبادرات والأنشطة الثقافية والرياضية والترفيهية.

ومن أبرز المبادرات التى نفذتها الدولة لتطوير حياة أطفال المناطق البديلة؛ مبادرة تبسيط التراث من خلال تقديم شرح مبسط للأطفال حول الأماكن التاريخية والتراثية، إضافة إلى مبادرة الزيارات الميدانية للمشروعات القومية التى تخدم البلد، لتعزيز مشاعر المواطنة والانتماء لديهم، كما ساهمت مؤسسات المجتمع المدنى فى دعم الأطفال، بعقد ورش فنية وثقافية لتعليمهم الرسم والتمثيل وغيرهما، وتنمية وعيهم حول فوائد القراءة والرياضة، وقام كذلك عدد من المتطوعين بزيارة هؤلاء الأطفال لمساندتهم معنوياً وبث الثقة فى أنفسهم من خلال تنظيم بعض الأنشطة الترفيهية. ويؤكد علماء النفس والاجتماع أن نقل أطفال العشوائيات إلى مناطق حضرية جديدة يحقق العدالة الاجتماعية والاتزان النفسى لهم بما يجعلنا نرى بعد عدة سنوات قليلة أبطالاً رياضيين ومبدعين ومواطنين ناجحين فى مختلف المجالات، ينتمون لتلك الأماكن.

«الوطن» تلقى الضوء على هذه الحياة الجديدة التى يعيشها الكبار والصغار فى المناطق المطورة، وترصد جانباً من الأنشطة الفنية والرياضية والترفيهية لتحسين جودة حياة المواطنين.


مواضيع متعلقة