استشاري الابتكار: الثقافة الرقمية هي المستقبل
استشاري الابتكار: الثقافة الرقمية هي المستقبل
- تراث ثقافى
- الثقافة الرقمية
- المستقبل
- التكنولوجيا
- تحول رقمى
- ذكاء اصطناعى
- الدكتور محمد خليف
- تراث ثقافى
- الثقافة الرقمية
- المستقبل
- التكنولوجيا
- تحول رقمى
- ذكاء اصطناعى
- الدكتور محمد خليف
قال الدكتور محمد خليف استشارى الابتكار والتحول الرقمى، نائب رئيس لجنة الثقافة الرقمية بالمجلس الأعلى للثقافة، إن الثقافة الرقمية هي المستقبل، مضيفا أنها مرتبطة بتفاعل الإنسان مع الفنون والأداب والموسيقي وجميع انواع الإبداعات بشكل عام، لافتا إلى أن هناك جهود كبيرة لتعزيز المهارات والثقافة الرقمية خاصًة لدى الشباب والأطفال، لأنها وسيلة نمو المستقبل وتطوره، منوها إلى أنه من المبادارت المستهدفة بذلك هى مبادرة «حياة كريمة».
الثقافة الرقمية مقرونة بالعنصر البشرى
أضاف «خليف» أنه حين نقرن الثقافة الرقمية بالمستقبل والأبتكار فيجب اشراك العنصر البشري بذلك، لأن تفاعل الإنسان مع اشكال الإبداعات كافة يؤدى لوجود ثقافة رقمية بالفعل، متابعًا خلال مداخلة هاتفية مع برنامج «8 الصبح»، المذاع على شاشة «دي إم سي» أن الثقافة الرقمية مرتبطة بقدرتنا على استخدام التكنولوجيا لأنتاج إبداعات رقمية وإبداعات سابقة، ونعمل على إتاحتها بصورة رقمية جديدة، واستقبال معارف مختلفة.
تطور التراث الثقافى المصرى يتم عن طريق التكنولوجيا
تابع «خليف» أن لجنة الثقافة الرقمية قامت بتأسيس دورة ثانية لتعزيز تلك النوعية من الثقافة، وتعريف الأفراد بالمبادرات والأتجاهات الموضحة للثقافة الرقمية، مؤكدا أنه من المهارات التي يجب تعزيزها لدى الشباب والاطفال التحول الرقمي والذكاء الأصطناعى، لافتًا إلى أن التراث الثقافى المصرى مكتبة عريقة ومن الممكن المحافظة عليه في ظل التطور الرقمى بالتأثير في من حولنا، بتقدير تلك الثقافة والمبادرات بالرقمنة، وتنفيذ محتوى تفاعلى من خلال التكنولوجيا.