العمل من «العاصمة الإدارية» طفرة في الأداء الحكومي (ملف خاص)

كتب: محمد مجدي

العمل من «العاصمة الإدارية» طفرة في الأداء الحكومي (ملف خاص)

العمل من «العاصمة الإدارية» طفرة في الأداء الحكومي (ملف خاص)

بعد قرابة الشهرين على الانتقال الفعلى للعاصمة الإدارية الجديدة، عايشت «الوطن» يوم عمل عادياً لموظفى وزارة الإنتاج الحربى، والهيئة القومية للإنتاج الحربى فى أروقة «العاصمة»، بعدما جمعهما مبنى واحد لأول مرة بعد إنشائهما قبل قرابة 59 عاماً. البداية، كانت فى تمام الساعة الثامنة صباحاً، بعدما اقترب عدد من سيارات الميكروباص التابعة لعدد من الشركات لمحيط الوزارة، بعضها مُكيف، وازدادت أعداد السيارات تدريجياً حتى الثامنة والنصف، وهو آخر موعد لوصول الموظفين لمقر الوزارة.

وتتميز الواجهة المُطلة على «بوابة الوزارة الرئيسية» بوجود مساحات خضراء أمامها، و«نافورة» تُضفى على المساحة المُحيطة بالوزارة لمسة جمالية، ليس فقط للمترددين على الوزارة، لكن فى أغلب مكاتب الموظفين وقيادات الوزارة المُطلة عليها.

لدى الدخول تجد أن الدولة وفرت مساراً خاصاً لصعود ذوى الهمم، لتسهيل مرورهم عبر طريق يسهل حركة «الكراسى المُتحركة»، فضلاً عن وجود مسارات لهم منذ الدخول وحتى الصعود عبر أكثر من أسانسير موجود فى ديوان الوزارة، وصولاً لمكاتبهم. أول خطوة للدخول لمبنى الوزارة للموظفين هى البصمة الإلكترونية، التى تفتح بوابات العبور لهم بشكل مميكن بالكامل، ثم يتم استقلال مصاعد، أشبه بالمصاعد الموجودة فى الفنادق الكبرى، وهو أمر متكرر فى باقى وزارات ومنشآت العاصمة الإدارية، لتبدأ مسيرة العمل والإنجاز، استكمالاً لنجاحات عدة حققتها الدولة فى جميع المجالات، ومن بينها تعميق التصنيع الحربى والمدنى عبر المصانع الحربية المصرية.

 

 


مواضيع متعلقة