تفاصيل صفقة أمريكية لبيع بنادق «إم107» للاحتلال الإسرائيلي.. ما علاقة «السنوار»؟
تفاصيل صفقة أمريكية لبيع بنادق «إم107» للاحتلال الإسرائيلي.. ما علاقة «السنوار»؟
- مجلس الأمن الدولي
- جيش الاحتلال الإسرائيلي
- الضفة الغربية المحتلة
- مجلس الأمن
- قطاع غزة
- حرب غزة
- البنتاجون
- وزارة الدفاع الأمريكية
- مجلس الأمن الدولي
- جيش الاحتلال الإسرائيلي
- الضفة الغربية المحتلة
- مجلس الأمن
- قطاع غزة
- حرب غزة
- البنتاجون
- وزارة الدفاع الأمريكية
قالت وزارة الدفاع الأمريكية «البنتاجون»، إن وزارة الخارجية أقرت صفقة محتملة لبيع بنادق إم107، والمعدات المرتبطة بها لإسرائيل، حسبما ذكرت قناة «العربية» الإخبارية.
وأوضحت الخارجية، لـ«الكونجرس» وجود ضرورة ملحة تلزم بيع هذه الأسلحة لإسرائيل فورًا، بينما أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، في وقت سابق، تدمير إحدى الشقق السرية ليحيى السنوار في شمال قطاع غزة، والأنفاق التي يستخدمها قادة الفصائل الفلسطينية.

وأشارت الفصائل الفلسطينية، مساء اليوم، إلى إطلاق رشقة صاروخية من شمال غزة تجاه إسرائيل، ونشرت الفصائل، مقطع فيديو وثق عملية إطلاق صلية الصواريخ، وفقا لما ذكرته شبكة «روسيا اليوم» الإخبارية الروسية.
وكانت وسائل إعلام إسرائيلية، أشارت في وقت سابق، إلى أن رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو منع رئيسي الموساد والشاباك من المشاركة في مباحثات حساسة مع وزير جيش الاحتلال يوآف جالانت.
وفي وقت سابق، قالت وسائل إعلام أمريكية بينها مجلة «ناشيونال إنترست» الأمريكية أن عملية «طوفان الأقصى» في 7 اكتوبر الماضي، وما تبعها من إطلاق حكومة الاحتلال الإسرائيلي عملية «السيوف الحديدية»، ضد قطاع غزة تشكل مثالا على تهديد الأسلحة زهيدة الثمن لقوة الجيوش العظمى في الحروب الحديثة، ضاربة أمثلة بصواريخ الفصائل التي تم تصنيع وقودها من السكر والأسمدة وبعض المواد الرخيصة، وقذائف «الياسين 105».
وفي لبنان، نفى «حزب الله»، ما أوردته صحيفة «لوفيجارو» الفرنسية عن عملية «طوفان الأقصى»، فيما أعلنت الفصائل الفلسطينية، استشهاد اثنين من مقاتليها في جنوب لبنان ضمن معركة «الطوفان».
وكانت صحيفة «لوفيجارو»، أشارت في وقت سابق، إلى أن الأمين العام لـ«حزب الله» حسن نصر الله علم بمخطط «طوفان الأقصى» قبل نصف ساعة من تنفيذه
روسيا: كيف يساعد القتل العشوائي للفلسطينيين في تحرير المحتجزين
وقال مندوب روسيا الدائم لدى «مجلس الأمن الدولي»، فاسيلي نيبينزيا، إن عملية «طوفان الأقصى» في 7 أكتوبر الماضي، لا يمكن ولا ينبغي أن تكون بمثابة مبرر لعقاب جماعي للمدنيين الفلسطينيين، متسائلا في اجتماع للمجلس: «كيف يساعد القتل العشوائي للنساء والأطفال الفلسطينيين في غزة في مهمة تحرير المحتجزين»، وفقا لما ذكرته وكالة أنباء«سبوتنيك» الروسية.

وأشار نيبينزيا، إلى أن «واشنطن» هي الوحيدة في العالم، غير إسرائيل، التي تقف ضد دعوات المجتمع الدولي لوقف إطلاق النار في غزة، مضيفًا أن النهج الأمريكي مبني على موقفها المنحاز والأناني الرامي إلى احتكار عملية التسوية في الشرق الأوسط وتوفير الغطاء لأي أعمال من جانب إسرائيل، وفقا لما ذكرته شبكة «روسيا اليوم» الإخبارية الروسية.
وفي وقت سابق نقل موقع «أكسيوس» الأمريكي عن مصادر إسرائيلية، ان الفصائل الفلسطينية وافقت من حيث المبدأ على استئناف مفاوضات إطلاق سراح المحتجزين الإسرائيليين
فلسطين: الاحتلال يتعمد وضع عراقيل في طريق تنفيذ 2720
بدورها، أشارت وزارة الخارجية الفلسطينية، إلى أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تتعمد في وضع المزيد من العراقيل في طريق تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2720 لإفشاله، مشيرة في بيان، إلى أن المطلوب حماية المدنيين من الإبادة والقتل حتى يستفيدوا من المساعدات.

وفي فرنسا، قال وزير الداخلية جيرالد دارمانان، إن السلطات ستنشر نحو 90 ألف شرطي، بينهم 6 آلاف منهم في العاصمة «باريس»، و5 آلاف جندي من وحدة «سونتينيل» لتعامل مع التهديدات الإرهابية، استعدادا لاحتفالات رأس السنة الجديدة بسبب تهديد إرهابي مرتفع جدا تواجهه البلاد على خلفية «حرب غزة»، فيما قال المتحدث باسم القوات المسلحة التابعة لجماعة أنصار الله «الحوثيين»، العميد يحيى سريع، إن موقف اليمن تجاه القضية الفلسطينية ثابت ومبدئي ولن يتغير
استهداف 3 قواعد أمريكية في سوريا
وحذر العميد يحيى سريع، في بيان، «واشنطن» من التصعيد ضد اليمن وشعبه، استعدادهم لمواجهة أي هجوم، فيما أعلنت فصائل مسلحة في العراق، قصف بطائرات مسيرة، قاعدة «حرير الجوية» شمالي أربيل عاصمة إقليم «كردستان العراق» شمال البلاد. وفي وقت سالبقث من اليوم، أعلنت الفصائل المسلحة، استهدافها 3 قواعد أمريكية في سوريا.
وكانت مصادر أمنية عراقية، أشارت في وقت سابق، إلى أن الهجوم على قاعدة «حرير الجوية» تم بمسيرة مفخخة، وفقا لما ذكرته قناة «العربية» الإخبارية.