قرى «شربين» بالدقهلية تتعافى من الإهمال الطبي والرياضي
قرى «شربين» بالدقهلية تتعافى من الإهمال الطبي والرياضي
مراكز شبابية مجهزة على مستوى عالٍ، وملاعب كرة قدم وتدشين برامج وأنشطة ثقافية للنشء، كانت هى الهدية التى قدمتها مبادرة «حياة كريمة» لمدينة شربين وعدد من القرى بالدقهلية، حيث عملت المبادرة على الارتقاء بالمستوى الرياضى للسكان من خلال توفير احتياجاتهم، ولم تتوقف عند هذا الحد بل امتدت لتشمل جميع الجوانب الصحية للسكان.
وقال سامى السودانى، ابن الضهرية، إن قطاع الشباب والرياضة شهد تغيرات جذرية من خلال مبادرة حياة كريمة التى تمكنت من تطوير الملاعب وتجديدها، والعمل على تنمية مراكز الشباب فى قرى حياة كريمة بـ«شربين» من خلال تقديم تنمية شاملة سواء فى المبانى والمعدات الموجودة فى المراكز أو من خلال زيادة وعى الشباب عن طريق لقاءات وتوعية مستمرة، والنهضة التى تشهدها مراكز الشباب أنها بمثابة «دفعة للأمام لشباب مصر».
وأشار إلى أن «حياة كريمة» جاءت كنجدة للمواطنين، وأخرجتهم إلى النور بتقدم ملحوظ واهتمام كبير بمراكز الشباب والرياضة فى مختلف قرى شربين، منها الضهرية والحصص وغيرها من القرى التى عاشت سنوات من الإهمال، منوهاً بأن المبادرة دفعة للأمام لشباب مصر» بعدما تم بناء وتشييد مراكز وملاعب خماسية على نظام وطراز متطور، وإحلال وتجديد القديم الموجود.
وأكد أن سكان القرى يعيشون حالة من الاهتمام الصحى والطبى بالمستشفيات ووحدات تقديم الرعاية، بعد أن أولت «حياة كريمة» أهمية وأولوية قصوى لذلك القطاع من خلال مستشفيات جديدة ووحدات صحية شاملة كل التخصصات الطبية وعلى أعلى جودة ومستوى، لتقدم رعاية صحية متكاملة للمواطنين.
وأشار إلى أن قطاع الصحة فى شربين بفضل حياة كريمة تغير بشكل جذرى، من أجل تقديم خدمة تتماشى مع تطور مصر، وظهر ذلك بوضوح، وتابع: «كمواطنين من شربين والقرى المجاورة لها استفدنا بشكل كبير وملحوظ فى القطاع الطبى، يكفى أن كل التخصصات أصبحت متوافرة وبالأخص فى القرى التى كانت فى أشد الحاجة لتلك الخدمات».