بدء توزيع سلال الطعام ضمن حملة «ستر ودفى» في قرى ونجوع الفيوم
بدء توزيع سلال الطعام ضمن حملة «ستر ودفى» في قرى ونجوع الفيوم
- جمعية الأورمان
- وزارة التضامن
- محافظة الفيوم
- محافظ الفيوم
- حملة ستر ودفا وإطعام
- سلة إطعام الدفا
- جمعية الأورمان
- وزارة التضامن
- محافظة الفيوم
- محافظ الفيوم
- حملة ستر ودفا وإطعام
- سلة إطعام الدفا
بدأت جمعية الأورمان، في توزيع آلاف سلال إطعام الدفا على الأسر البسيطة والأولى بالرعاية بمختلف قرى ونجوع مراكز محافظة الفيوم، وذلك ضمن حملة أطلقتها بعنوان «ستر ودفى وإطعام»، تحت رعاية مديرية التضامن الاجتماعي بمحافظة الفيوم، لتخفيف الأعباء عنهم، ومساعدتهم على مجابهة فصل الشتاء.
وأكد جبريل عبدالوهاب، وكيل وزارة التضامن الاجتماعي بالفيوم، إنّ مؤسسات المجتمع المدني والجمعيات الأهلية تلعب دورًا مهمًا وحيويًا في تخفيف الأعباء عن كاهل المواطنين، والعمل جنبًا إلى جنب مع الجهاز التنفيذي للتيسير عن المواطنين وتوفير احتياجاتهم من خلال تقديم الرعاية الاجتماعية لهم.
توزيع سلة إطعام الدفى
وأوضح اللواء ممدوح شعبان مدير عام جمعية الأورمان، إنّ توزيع سلة «إطعام الدفى» هذا العام على غير القادرين في القرى والنجوع بالمحافظة، يجرى من خلال مكتب الأورمان في محافظة الفيوم برعاية الدكتور أحمد الأنصاري محافظ الإقليم، وبالتعاون مع عدد كبير من الجمعيات الأهلية الصغيرة، وتحت إشراف كامل من مديرية التضامن الاجتماعي بالمحافظة.
3 فئات من سلة الطعام
وأكد مدير جمعية الأورمان، في بيان صحفي، إنّ سلة «إطعام الدفا» تشمل 3 فئات، الأولى يبلغ وزنها 8 كيلو جرامًا وتضم «2 كيلو أرز، و2 كيلو مكرونة، وكيلو سكر، ونصف كيلو فول، وكيلو عدس، وعلبة سمنة تزن كيلو و650 جرامًا، وعلبة صلصة 300 جرامًا، وباكو شاي ربع كيلو، و2 كيس ملح»، وتبلغ قيمتها 350 جنيهًا.
وذكر إنّ سلة الإطعام الثانية تزن 12 كيلو جرامًا، وتضم «2 كيلو أرز، و2 كيلو مكرونة، و2 كيلو سكر، وكيلو فول، وكيلو عدس، وعلبة سمنة كيلو و450 جرامًا، وعلبة صلصة 300 جرامًا، وباكو شاي ربع كيلو، و2 كيلو ملح» وتبلغ قيمتها 460 جنيهًا.
وأشار إلى أنّ سلة الإطعام الثالثة تزن نحو 20 كيلو جرامًا وتضم «5 كيلو أرز، و5 كيلو مكرونة، و5 كيلو سكر، وكيلو فول، وكيلو عدس، وعلبة سمنة كيلو و450 جرامًا، وربع كيلو شاي، وعلبة صلصة 300 جرام» ويبلغ سعرها 750 جنيهًا.
وذكر أنّه جرى تقسيم سلال «إطعام الدفى» إلى 3 فئات مختلفة تيسيرًا على المتبرعين وليتمكن الجميع من المساهمة في دعم الأسر البسيطة والأولى بالرعاية والأكثر احتياجًا لضمان وصول الخدمة إلى أكبر عدد من المستفيدين، ولكي تناسب كل احتياجات الأسر الأولى بالرعاية باختلاف عدد أفرادها ومكان إقامتها واختلاف طبيعتها.