عائلات المحتجزين في غزة.. إسرائيليون يتمنون موت ذوينا ونتلقى إهانات يوميا

كتب: محمود هاني

عائلات المحتجزين في غزة.. إسرائيليون يتمنون موت ذوينا ونتلقى إهانات يوميا

عائلات المحتجزين في غزة.. إسرائيليون يتمنون موت ذوينا ونتلقى إهانات يوميا

اشتكى عدد من ممثلي عائلات المحتجزين لدى الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة الذين يضغطون لإبرام صفقة تبادل لتحرير ذويهم من غزة، أمام مجلس الحرب بأنهم يتلقون إهانة من قبل الإسرائيليين، ويوصفون باليساريين، وتَرد إليهم رسائل يتمنى فيها راسليها الموت لذويهم المحتجزين في غزة.

عائلات المحتجزين يشكون من سوء معاملة المجتمع الإسرائيلي لهم

وتقول عائلات المحتجزين الإسرائيليين الموجودين في قبضة الفصائل الفلسطينية في غزة، إنهم يتعرضون لإساءات لا هوادة فيها عبر الإنترنت، ويأتي معظمها بسبب رفض مجتمع دولة الاحتلال الإسرائيلي إبرام صفقة تبادل مع المقاومة.

وبحسب ما نشرته صحيفة «تايمز أوف إسرائيل» العبرية ممثلي عائلات المحتجزين أعربوا عن انزعاجهم من تلك الإهانات، والمضايقات من قبل مواطني الاحتلال أمام الكابنيت في حضور وزير حكومة الحرب بيني غانتس، ومراقبيها غادي أيزنكوت، وزعيم حزب شاس أرييه درعي.

وقال أحد ممثلي العائلات خلال اجتماع الكابينت: «إننا نتلقى عدد لا بأس به من اللعنات من أشخاص يصفوننا باليساريين، ويقولون نتمنى أن يموت ذويكم في غزة».

خلاف بين عائلات المحتجزين والحكومة بسبب صفقة التبادل

كما اشتكت عائلات المحتجزين من الإساءات التي تواجههم عبر الإنترنت من الناشطين اليمنيين الذين يتهمونهم بأن لديهم دوافع سياسية خفية، لا سيما بعد أن قامت تلك الأسر ومؤيدوهم بحملة علنية تطالب الحكومة الاسرائيلية بإعطاء الأولوية لتحرير المحتجزين حتى على حساب إنهاء القتال، ما يضعهم في خلاف مع قادة الحكومة وقطاع كبير من الجمهور الذين يصرون على أن الحرب يجب أن تستمر حتى يتم القضاء على الفصائل الفلسطينية.


مواضيع متعلقة