«الإفتاء» تحدد 3 أماكن مستحبة الزيارة بالمدينة المنورة.. موطن الصحابة والصالحين
«الإفتاء» تحدد 3 أماكن مستحبة الزيارة بالمدينة المنورة.. موطن الصحابة والصالحين
- الإفتاء
- دار الإفتاء
- المدينة المنورة
- أفضل بقاع الأرض
- زيارة جبل أحد
- جبل أحد
- الإفتاء
- دار الإفتاء
- المدينة المنورة
- أفضل بقاع الأرض
- زيارة جبل أحد
- جبل أحد
تعتبر المدينة المنورة من أقدس وأهم المدن في العالم الإسلامي، إذ احتضنت بداية الدعوة الإسلامية وانتشارها، ودائما ما يتوافد أعداد كبيرة من المسلمين لزيارتها والتبرك بأماكنها التاريخية، ومن بين هذه الأماكن، مقامات شهداء أحد، ومقابر أهل البقيع، ووادي العقيق، التي ترتبط بذكريات غزوات ومعارك تاريخية وأحداث بارزة في السيرة النبوية.
المدينة المنورة من أقدس بقاع الأرض
وقالت دار الإفتاء، إنّ المدينة المنورة تعد من أقدس وأفضل بقاع الأرض، حيث باركها الله تعالى ونبيه محمد صلى الله عليه وآله وسلم، وجعلها حرمًا آمنًا، كما أن لها مكانة خاصة في الإسلام، حيث قال النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم: «إِنَّ إِبْرَاهِيمَ حَرَّمَ مَكَّةَ وَدَعَا لَهَا، وَحَرَّمْتُ المَدِينَةَ كَمَا حَرَّمَ إِبْرَاهِيمُ مَكَّةَ، وَدَعَوْتُ لَهَا فِي مُدِّهَا وَصَاعِهَا مِثْلَ مَا دَعَا إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ لِمَكَّةَ» (متفق عليه).
أماكن تاريخية يستحب زيارتها
وأكدت أن المدينة المنورة تعد موطنًا للعديد من الصحابة والشهداء والعلماء الصالحين، مثل شهداء أحد والمقبورين في البقيع، حيث أن أكثر الصحابة قضوا حياتهم في المدينة، ودفنوا بها ، وكذلك سادات أهل البيت والتابعين، ونوهت الإفتاء إلى استحباب 3 أماكن تاريخية وهم:
1- زيارة جبل أحد ومقبرة شهدائه
أوضحت الإفتاء أنّ جبل أحد يحمل أهمية تاريخية كبيرة، حيث وقع عنده غزوة أحد بين المسلمين وقريش في السنة الثالثة من الهجرة، لقوا النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم: «هَذَا جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ، اللَّهُمَّ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ حَرَّمَ مَكَّةَ وَإِنِّي حَرَّمْتُ مَا بَيْنَ لَابَتَيْهَا» (رواه الشيخان).
2- زيارة مقابر أهل البقيع
ونوهت الإفتاء بأن البقيع هو المقبرة الرئيسية في المدينة المنورة، حيث دُفنت زوجات النبي صلى الله عليه وآله وسلم وبناته، وكثير من الصحابة والتابعين، وقالت السيدة عائشة رضي الله عنها: «كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ- كُلَّمَا كَانَ لَيْلَتُهَا مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ- يَخْرُجُ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ إِلَى الْبَقِيعِ، فَيَقُولُ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ دَارَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ، وَأَتَاكُمْ مَا تُوعَدُونَ غَدًا، مُؤَجَّلُونَ، وَإِنَّا -إِنْ شَاءَ اللهُ- بِكُمْ لَاحِقُونَ، اللهُمَّ اغْفِرْ لِأَهْلِ بَقِيعِ الْغَرْقَدِ» (رواه مسلم).
3- وادي العقيق
وهو من أشهر أودية المدينة المنورة، ويُسمَّى بالوادي المبارك، فعن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قال: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ بِوَادِي العَقِيقِ يَقُولُ: «أَتَانِي اللَّيْلَةَ آتٍ مِنْ رَبِّي، فَقَالَ: صَلِّ فِي هَذَا الوَادِي المُبَارَكِ، وَقُلْ: عُمْرَةً فِي حَجَّةٍ» أخرجه الإمام البخاري في صحيحه.