خبير علاقات دولية: التصعيد الروسي في كييف هدفه الضغط على الرئيس الأوكراني
خبير علاقات دولية: التصعيد الروسي في كييف هدفه الضغط على الرئيس الأوكراني
قال الدكتور أحمد سيد أحمد خبير العلاقات الدولية إنّ التصعيد الروسي الأخير باستخدام صواريخ كاليبر لاستهداف العاصمة الأوكرانية كييف، هو الأكبر من نوعه منذ 3 أشهر، ويشير إلى تعقّد المسار السياسي بين موسكو وكييف، لافتًا إلى أنّ التصعيد الروسي على كييف هدفه الضغط على الرئيس الأوكراني.
تزايد الحديث عن فرص لهدنة قريبة
وأضاف الخبير في العلاقات الدولية في تصريحات عبر قناة «القاهرة الإخبارية» أنَّ الهجوم جاء في وقت حساس، مع تزايد الحديث عن فرص لهدنة قريبة، خصوصاً في ضوء تصريحات الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب.
فشل المسار السياسي انعكس على تصعيد العمليات العسكرية
وتابع أنّ فشل المسار السياسي انعكس بشكل مباشر على تصعيد العمليات العسكرية بين الطرفين، فكما رأينا، لم تقتصر الهجمات على الشرق الأوكراني، بل امتدت إلى العاصمة كييف، ما يشير إلى رغبة موسكو في ممارسة ضغوط سياسية مباشرة على القيادة الأوكرانية.
وأوضح أنَّ هذا الهجوم يحمل أبعاداً سياسية بالدرجة الأولى، ويأتي تزامناً مع تصريحات لدونالد ترامب عبّر فيها عن امتعاضه من موقف الرئيس زيلينسكي، خاصة فيما يتعلق برفض التنازل عن شبه جزيرة القرم.