في عيد تحريرها.. «سيناء» من الاحتلال للقضاء على الإرهاب والتنمية
في عيد تحريرها.. «سيناء» من الاحتلال للقضاء على الإرهاب والتنمية
في 25 أبريل 1982، رفرف العلم المصري على أرض سيناء بعد تحريرها من الاحتلال الإسرائيلي، ليبدأ فصل جديد من التاريخ المصري الطويل من الكفاح.
لم يكن التحرير مجرد خطوة لاستعادة الأراضي، بل كان بداية مسيرة وطنية تستمر حتى اليوم، تشمل نضالًا ضد التحديات الأمنية والاقتصادية التي واجهتها البلاد بعد الحرب، وصولًا إلى مرحلة البناء والتنمية.
وعرض برنامج «صباح الخير يا مصر»، تقريرا بعنوان «سيناء من الاحتلال للقضاء على الإرهاب للتنمية»، ومنذ اللحظة التي تم فيها رفع العلم على تراب سيناء، بدأت رحلة وطنية معقدة، لم تكن فقط تهدف إلى تحرير الأرض من الاحتلال الإسرائيلي، بل امتدت لتشمل حروبًا ضد التهديدات المختلفة التي واجهت مصر على مدار السنوات التالية.
من حرب 1973 إلى معاهدة السلام مع إسرائيل، وصولًا إلى معركة شاقة ضد الإرهاب الذي حاول إعاقة تقدم مصر، سيظل التحرير يومًا مشهودًا في ذاكرة المصريين.
سيناء التي كانت ساحةً للحروب والقتال، أصبحت اليوم نموذجًا للتنمية والتطور، تمثل اليوم مشهدًا من مشاريع التنمية العمرانية الكبرى، حيث يتم تنفيذ مشروعات ضخمة في مجال الطرق، والموانئ، والمطارات، والتي من شأنها أن تحولها إلى مركز اقتصادي حيوي. اليوم، وبفضل هذه الجهود المستمرة، أصبحت سيناء نموذجًا للنهضة، تشهد تطورًا غير مسبوق في جميع المجالات.