«العدل الدولية» تواصل الاستماع لمرافعات الدول بشأن انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي في غزة

كتب: محمد بركات

«العدل الدولية» تواصل الاستماع لمرافعات الدول بشأن انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي في غزة

«العدل الدولية» تواصل الاستماع لمرافعات الدول بشأن انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي في غزة

كتب: هانى حسن

أفاد عبد الستار بركات، مراسل قناة القاهرة الإخبارية من لاهاي،، أن محكمة العدل الدولية تواصل اليوم جلساتها لليوم الرابع على التوالي، ضمن سلسلة مرافعات شفوية تقدمها دول ومنظمات دولية، تناقش مدى التزام إسرائيل بالقانون الدولي في تعاملها مع مؤسسات الأمم المتحدة داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة.

أوضح عبد الستار خلال خلال رسالة على الهواء من لاهاي عبر القاهرة الإخبارية، أن جلسات اليوم الخميس بدأت عند الساعة العاشرة صباحا بتوقيت لاهاي، وتستمر حتى السادسة والربع مساءً، بمشاركة دول من آسيا وأفريقيا وأوروبا، من بينها جزر المالديف، موريتانيا، المكسيك، النرويج، باكستان، بنما، بولندا، قطر وبريطانيا، في إطار مرافعات الدول الـ40 المشاركة إلى جانب أربع منظمات دولية.

وأشار إلى أن روسيا قدمت أمس مداخلة قوية اتهمت فيها إسرائيل بتدمير البنية التحتية في الأراضي المحتلة، بما فيها المستشفيات، وتجويع السكان، ووصفت تصرفات الاحتلال تجاه وكالة "أونروا" بأنها انتهاك صارخ للقانون الدولي، كما شددت الكويت على أن ما تقوم به إسرائيل من منع وصول المساعدات واستهداف فرق الإغاثة يرقى إلى جرائم ضد الإنسانية، داعية لاحترام اتفاقية امتيازات وحصانات الأمم المتحدة لعام 1946.

وأوضح أن ممثلي الأردن وفرنسا طالبوا أيضًا خلال جلساتهم بضرورة تمكين "أونروا" من مواصلة عملها دون قيود، وأكدوا على الطابع القانوني لحصانة موظفي الوكالة، مشيرين إلى أن إسرائيل، بصفتها قوة احتلال، ملزمة بضمان دخول المساعدات دون عوائق، كما اعتبرت فرنسا أن لا سلطة قانونية لإسرائيل تتيح لها وقف أنشطة الوكالة الأممية، كونها المزود الأساسي للمساعدات الإنسانية للفلسطينيين.

وتابع عبد الستار أن الجلسات ستختتم غدًا الجمعة، 2 مايو، بمواصلة مرافعات الدول المتبقية، لكن لا يُتوقع صدور قرار فوري من المحكمة، وقد يستغرق الأمر عدة أسابيع أو أشهر، مشيرًا إلى أن رأي المحكمة استشاري وليس ملزمًا، لكنه يعد محطة مهمة لإعادة التأكيد على احترام القانون الدولي ومساءلة الاحتلال عن انتهاكاته.

وأشار إلى أن المحيط الدبلوماسي في لاهاي يشهد لقاءات ثنائية غير رسمية بين ممثلي الدول المشاركة، للبحث في سبل مواجهة الانتهاكات الإسرائيلية، خاصة في ظل استمرار العدوان على غزة، وتدهور الأوضاع في الضفة الغربية. واختتم بالقول إن قصر السلام في لاهاي يبقى منبرًا لرفع صوت الشعوب المقهورة، وتذكير العالم بمسؤوليته الأخلاقية في الدفاع عن العدالة وحقوق الإنسان.


مواضيع متعلقة